نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٦٨٥ - مقدمۀ چاپ دوّم
٢٥٦٠-: ما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة.
بعوض چيزى كه انسان آبروى خويش بدان محفوظ دارد براى او صدقهاى نويسند.
٢٥٦١-: ما كانت فرحة إلاّ تبعتها ترحة.
مسرتى نيست كه كدورتى به دنبال نداشته باشد.
٢٥٦٢-: ما مثلي و مثل الدّنيا إلاّ كراكب قال في ظلّ شجرة في يوم حارّ ثمّ راح و تركها.
حكايت من و دنيا چون سوارى است كه روز گرمى در سايه درختى بخوابد آنگاه برود و آن را بگذارد.
٢٥٦٣-: ما من عبد يسترغيه اللّٰه رعيّة ثمّ يموت يوم يموت غاشا لرعيّته إلاّ حرّم اللّٰه عليه الجنّة.
هر بندهاى كه خدا رعيتى را به رعايت او سپارد و نميرد و با رعيت خويش فريبكارى كرده باشد خدا بهشت را بر او حرام كند.
٢٥٦٤-: ما من جرعة أحبّ إلى اللّٰه من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر على مصيبة و ما من قطرة أحبّ إلى اللّٰه من قطرة دمع أهريقت من خشية اللّٰه و قطرة دم أهريقت في سبيل اللّٰه.
هيچ جرعهاى نزد خدا از جرعه خشمى كه مردى فرو برد يا جرعه