نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٤٤٣ - مقدمۀ چاپ دوّم
١٣٧٣-: حسن الخلق زمام من رحمة اللّٰه في أنف صاحبه و الزّمام بيد الملك و الملك يجرّه إلى الخير و الخير يجرّه إلى الجنّة و سوء الخلق زمام من عذاب اللّٰه في أنف صاحبه و الزّمام بيد الشّيطان و الشّيطان يجرّه إلى السّوء و السّوء يجرّه إلى النّار.
نيكخوئى زمام رحمت خداست كه در بينى صاحب آنست و زمام بدست فرشته است و فرشته او را بسوى نيكى ميكشاند و نيكى او را بسوى بهشت ميراند و بدخوئى زمام عذاب خداست كه در بينى صاحب آنست و زمام بدست شيطان است و شيطان او را بسوى بدى ميكشاند و بدى او را بسوى جهنم ميراند.
١٣٧٤-: حسن الخلق نصف الدّين.
نيك خوئى يك نيمه دين است.
١٣٧٥-: حسن الخلق يثبت المودّة.
نيكخوئى دوستى را استوار مىكند.
١٣٧٦-: حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشّمس الجليد.
نيكخوئى گناهان را محو مىكند چنان كه خورشيد يخ را آب ميكند.
١٣٧٧-: حسن السّؤال نصف العلم.
نيك پرسيدن يك نيمه دانستن است.