نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٢٨٣ - مقدمۀ چاپ دوّم
٦٤٦-: إنّ الصّدقة لتطفي غضب الرّبّ و تدفع ميتة السّوء.
صدقه خشم خداوند را فرو مى نشاند و از مرگ بد جلوگيرى ميكند.
٦٤٧-: إنّ الصّدقة لتطفي عن أهلها حرّ القبور و إنّما يستظلّ المؤمن يوم القيامة في ظلّ صدقته.
صدقه گرماى قبر صدقه دهندگان را تخفيف مىدهد و مؤمن روز رستاخيز در سايۀ صدقه خويش قرار ميگيرد.
٦٤٨-: إنّ الصّفا الزّلاّل الّذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطّمع.
طمع سنگ لغزانى است كه پاى دانشمندان بر آن استوار نميماند.
٦٤٨-: إنّ الصّدق يهدي إلى البرّ و إنّ البرّ يهدي إلى الجنّة.
و إنّ الرّجل ليصدق حتّى يكتب عند اللّٰه صدّيقا و إنّ الكذب يهدي إلى الفجور و إنّ الفجور يهدي إلى النّار و إنّ الرّجل ليكذب حتّى يكتب عند اللّٰه كذّابا.
راستى رهنماى نيكيست و نيكى رهنماى بهشت است و مرد راست ميگويد تا پيش خدا راستگو بقلم ميرود.دروغ راهنماى بديست و بدى راهنماى جهنم است و مرد دروغ ميگويد تا پيش خدا دروغگو بقلم ميرود.