النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٥١ - إعماله
ق-استفهاما (أى: يقع بعد استفهام) أو: بعد حرف نداء، أو: بعد نفى، أو: أن يكون اسم الفاعل صفة. (و المراد بها هنا: النعت، و الحال) . أو مسندا. و الإسناد المقصود يتحقق بكونه خبرا للمبتدأ أو للناسخ، كما يتحقق بكونه مفعولا لناسخ من النواسخ التى تنصب مفعولين أو أكثر. (و الجار و المجرور: «عن مضيه» متعلقان بكلمة: «معزل» : فإن اسم المكان فيه رائحة الفعل، برغم أنه مشتق لا يعمل؛ فيجوز أن يتعلق به شبه الجملة، كما فى رقم ٥ من هامش ص ٢٣٥ و فى رقم ٢ من هامش ص ٣٢١، و كما سبق فى جـ ٢ ص ٣٤٣ م ٨٩ عند الكلام على تعلق شبه الجملة، -و راجع الخضرى عند كلامه على البيت السالف-) . هذا ما تضمنه البيتان. و فيهما قصور واضح تداركناه فى الشرح.
أو يقع نعتا فى المعنى لمنعوت محذوف معروف. و هذا الذى يشير إليه ابن مالك بقوله بعد البيتين السابقين:
و قد يكون نعت محذوف عرف # فيستحقّ العمل الّذى وصف