النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤٦٣ - (٢) تقسيم النعت باعتبار لفظه
الكمال أو النقص، كلفظة: «كلّ» [١] مثل: عرفت العالم كلّ العالم.
و...
(١١) الجامد الذى يدل دلالة الصفة المشبهة مع قبوله التأويل بالمشتق. [٢] و من أمثلته: فلان رجل فراشة الحلم، فرعون العذاب، غربال الإهاب.
فكلمة: فراشة، و فرعون، و غربال... تعرب نعتا بالمشتق، لأنها بمعنى: أحمق، و قاس، و حقير.
***
ق-فقد ذكرنا فى الجزء الثانى-باب: الحال، آخر المسألة ٨٤-الحكم الثالث، و نصه: من الألفاظ التى -وقعت حالا: « (العدد من ثلاثة إلى عشرة، مضافا إلى ضمير المعدود؛ نحو: مررت بالإخوان ثلاثتهم أو: خمستهم، أو: سبعتهم... ، على تأويل: مثلثا إياهم، أو: مخمسا، أو:
مسبعا... ، و يجوز إتباعه لما قبله فلا يعرب حالا، و إنما يعرب توكيدا معنويا بمعنى: جميعهم، و يضبط لفظ العدد بما يضبط به لفظ التوكيد. و الصحيح أن هذا ليس مقصورا على العدد المفرد، بل يسرى على المركب نحو: جاء القوم خمسة عشرهم، بالبناء على الفتح فى محل نصب، أو محل غيره على حسب حالة الجملة-و بالرغم من أن العدد المركب مبنى هنا فهو مضاف إلى الضمير» ) ا هـ. و جاء فى حاشية «ياسين» على التصريح، أول باب: التوكيد خاصّا بهذه المسألة ما نصه: « (إذا قيل: جاءنى القوم ثلاثتهم بنصب «ثلاثتهم» فهو حال، و إن رفع فهو توكيد، قاله الرضى. و لا يؤكد بثلاثة و أخواتها إلا بعد أن يعرف المخاطب كمية العدد قبل ذكر لفظ التوكيد و إلا كان مبتدأ) ا هـ و انظر البيان الذى فى ص ٥١١.
[١] سبق الكلام فى ص ٧٢ على حكمها إذا أضيفت: و يجىء تفصيل الكلام على حكمها فى النعت ص ٤٦٧ و ٥١٣ و فى التوكيد ص ٥٠٩ و لا يجوز فيها القطع إذا كانت نعتا أو توكيدا.
[٢] سبق بيان هذا فى مكانه ص ٢٨٤.
غ