النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٧٤ - المعرب و المبنى من الأسماء، و الأفعال، و الحروف
ملاحظة: يجب الإعراب و التنوين فى كل اسم أصله مفرد مبنىّ، ثم سمى به، كما لو سمينا رجلا بكلمة: «أمس» المبنية على الكسر فى لغة الحجازيين- أو بكلمة «غاق» التى هى فى أصلها اسم لصوت الغراب [١] ...
*** ثالثا: الأفعال. منها المبنى دائما، و هو: الماضى و الأمر. و منها المبنى حينا و المعرب أحيانا و هو: المضارع.
و أحوال بناء الماضى ثلاثة:
(١) يبنى على الفتح فى آخره إذا لم يتصل به شىء، مثل: صافح، محمد ضيفه، و رحّب به. و كذلك يبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة، أو ألف الاثنين، مثل: قالت فاطمة الحق. و الشاهدان قالا ما عرفا.
و الفتح فى الأمثلة السابقة ظاهر. و قد يكون مقدرا إذا كان الماضى معتل الآخر بالألف، مثل: دعا العابد ربه.
(٢) يبنى على السكون فى آخره إذا اتصلت به «التاء» المتحركة التى هى ضمير «فاعل» ، أو: «نا» التى هى ضمير فاعل، أو «نون النسوة» التى هى كذلك. مثل أكرمت الصديق، و فرحت به. و مثل: خرجنا فى رحلة طيبة ركبنا فيها السيارة، أما الطالبات فقد ركبن القطار.
(٣) يبنى على الضم فى آخره إذا اتصلت به واو الجماعة، مثل الرجال خرجوا لأعمالهم.
و أحوال بناء الأمر أربعة:
(١) يبنى على السكون فى آخره إذا لم يتصل به شىء؛ مثل: اعمل لدنياك و لآخرتك. و صاحب أهل المروءات. أو: اتصلت به نون النسوة، مثل:
اسمعن يا زميلاتى [٢] ...
[١] راجع حاشية ياسين على التصريح آخر باب الممنوع من الصرف عند الكلام على «أمس و يلاحظ ما سبق فى «جـ» من ص ٢٩ من فروق تختلف عما هنا.
[٢] من الجائز توكيده بالنون المشددة مع وجود نون النسوة بشرط أن تكون نون التوكيد مشددة مكسورة، و قبلها ألف، زائدة تفصل بينها و بين نون النسوة، نحو: اسمعنانّ يا زميلاتى-كما سيجىء فى رقم ١ من هامش ص ٧٦ و فى جـ ٤ باب نون التوكيد.