النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٣ - زيادة و تفصيل
و أما علامات المضارع فمنها: أن ينصب بناصب، أو يجزم بجازم، مثل:
لم أقصّر فى أداء الواجب... و لن أتأخر عن معاونة البائس.
و منها: قبوله «السين» ، أو: «سوف» [١] فى أوله، مثل: سأزورك، أو: سوف أزورك.. و.. [٢] ، و مثل قول الشاعر:
سيكثر المال يوما بعد قلّته # و يكتسى العود بعد اليبس بالورق
فإن دلت الكلمة على ما يدل عليه الفعل المضارع و لكنها لم تقبل علامته فليست بمضارع؛ و إنما هى: ''اسم فعل مضارع‘‘؛ مثل: «آه» ، بمعنى:
أتوجع شدة الوجع، «و أف» بمعنى: أتضجر كثيرا. و «ويك» ماذا تفعل؟ بمعنى أعجب لك كثيرا!!ماذا تفعل؟أو: هى اسم مشتق بمعنى المضارع؛ مثل الطائرة مسافرة الآن أو غدا.
[١] من علامات المضارع المثبت قبوله «السين» أو «سوف» و إذا اتصلت به إحداهما خلصته للزمن المستقبل فقط. و يمتنع أن يسبقهما نفى. و بينهما فروق سردناها فى الحالة الثالثة الآتية للمضارع (فى الزيادة و التفصيل ص ٥٥) .
[٢] و منها علامتان مشتركتان بينه و بين الفعل الأمر؛ هما: ياء المخاطبة و نون التوكيد. و سيجىء ذكرهما فى ص ٦٠.
غ