النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤٥٤ - زيادة و تفصيل
سبقت [١] و التى تجعل تقديم المبتدا هنا مستحسنا، لا واجبا. و إنما يتعين-عند أصحاب ذلك الرأى-أن يكون اسم الإشارة فى الجملة الاسمية هو: المبتدأ و لا يكون خبرا، بحجة أن: «ها» التنبيه تتطلب الصدارة، بشرط أن تتصل باسم الإشارة مباشرة، لا يفصل بينهما ضمير، فإن فصل بينهما الضمير فى مثل؛ «هأنذا» فالضمير هو المبتدأ و اسم الإشارة هو الخبر. و يجوز: هذا أنا. و لكن الأول أحسن و أولى؛ لكثرة الأساليب الأدبية الواردة به [٢] .
٩-المبتدأ الذى للدعاء؛ نحو: سلام عليكم، و ويل للأعداء.
١٠-المبتدأ الذى له خبر متعدد يؤدى مع تعدده معنى واحدا؛ مثل:
الفتى نحيف سمين-الرمان حلو حامض؛ لأنه لا يجوز تقديم الخبر المتعدد الذى يؤدى معنى واحدا، و لا تقديم واحد مما تعدد [٣] .
١١-المبتدأ التّالى: أمّا: نحو: أما صالح فعالم؛ لأن الفاء لا تقع بعد «أما» مباشرة. و لأن الخبر الذى تدخل عليه لا يتقدم على المبتدا-كما سلف-
١٢-المبتدأ المفصول من خبره بضمير الفصل، نحو: الشجاع هو الناطق بالحق غير هياب:
١٣-المبتدأ إذا كان ضمير تكلم أو خطاب، و قد أخبر عنه بالذى و فروعه مع وجود بعده الضمير مطابقا للتكلم، أو الخطاب؛ نحو: أنا الذى أساعد الضعيف.
أنتما اللذان تساعدان الضعيف.
١٤-و يجب تقديم المبتدأ و تأخير الحبر فى باب الإخبار عن: «الذى» ، نحو:
الذى صافحته محمد.
١٥-المبتدأ إذا كان ضمير متكلم أو مخاطب، و قد أخبر عنه بنكرة معرفة بأل، بعدها ضمير مطابق للمبتدأ فى التكلم و الخطاب، نحو: أنا السيف أمزق الضلال، أنت الجندى تدافع عن الوطن.
١٦-إذا كان المبتدا اسم موصول وجب تأخير الخبر عنه و عن الصلة معا [٤] .
ملاحظة: يجب تقديم كل اسم أو فعل سبقته أداة عرض، أو تمن، أو رجاء، أو نفى، أو طلب.
[١] فى رقم ٦ من هامش ص ٢٩٥ و له إشارة فى رقم ١ من هامش ص ٣٠٤.
[٢] كما سبق فى «ا» من ص ٣٠٤ و كما سيجىء فى رقم ٤ من هامش الصفحة التالية:
[٣] كما سيجىء فى موضع تعدد الخبر ص ٤٨٠.
[٤] كما فى ص ٣٤٢.