النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٧٦ - المسألة ١٦
(د) الاسم المعرب الذى آخره واو، و لكنها ليست لازمة؛ كالأسماء الخمسة فى حالة الرفع، مثل: سعد أخوك [١] ... فإن هذه الواو تتغير فى حالة النصب، و تحل محلها الألف؛ كما تتغير فى حالة الجر و تحل محلها الياء.
(هـ) الاسم المعرب الذى آخره واو لازمة، و لكن ليس قبلها ضمة؛ مثل:
حلو، خطو، صحو، دلو، صفو، فإنه من المعتل الجارى مجرى الصحيح [٢] فى إعرابه بحركات ظاهرة على آخره رفعا و نصبا و جرا [٣] .
«ملاحظة» سيجىء فى جـ ٤ ص ٤٥٧ م ١٧١ باب خاص بطريقة تثنية المقصور و المنقوص و الممدود و جمعها جمع مذكر سالما و جمع مؤنث سالما.
[١] و مثلها واو جمع المذكر السالم المضاف: مثل: جاء عالمو الهندسة؛ فإن هذه الواو تتغير، و يحل محلها الياء نصبا و جرا. هذا إلى شىء آخر، هو: أنه يجوز اعتبار الواو فى الأسماء الستة و فى جمع المذكر خارجة عن أصول الكلمة، و هذا يبعدها من النوع الثالث.
[٢] سبق تعريفه و حكمه فى ص ١٦٩.
[٣] و فيما سبق من المعتل و أحكام المقصور و المنقوص يقول ابن مالك:
و سمّ معتلاّ من الأسماء ما # كالمصطفى، و المرتقى مكارما
فالأول الإعراب فيه قدّرا # جميعه؛ و هو الّذى قد «قصرا»
و الثان «منقوص» ، و نصبه ظهر # و رفعه ينوى، كذا أيضا يجر