البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٢ - طه آيه ١٣٥-١٣٢
٩٩-/٧٠٩١ _٩- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحٰابُ الصِّرٰاطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدىٰ .
قَالَ:«عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)صَاحِبُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدىٰ أَيْ إِلَى وَلاَيَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
٩٩-/٧٠٩٢ _١٠- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحٰابُ الصِّرٰاطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدىٰ قَالَ:اَلصِّرَاطُ السَّوِيُّ هُوَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الْمَهْدِيُّ:مَنِ اهْتَدَى إِلَى طَاعَتِهِ،وَ مِثْلُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدىٰ [١]-قَالَ-إِلَى وَلاَيَتِنَا».
٩٩-/٧٠٩٣ _١١- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ،عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ حُفْرَتَهُ أَتَاهُ مَلَكَانِ،اسْمُهُمَا:مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ،فَأَوَّلُ مَا يَسْأَلاَنِهِ عَنْ رَبِّهِ،ثُمَّ عَنْ نَبِيِّهِ،ثُمَّ عَنْ وَلِيِّهِ،فَإِنْ أَجَابَ نَجَا، وَ إِنْ تَحَيَّرَ عَذَّبَاهُ».
فَقَالَ رَجُلٌ:فَمَا حَالُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَ نَبِيَّهُ،وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلِيَّهُ؟قَالَ«مُذَبْذَبٌ لاَ إِلَى هَؤُلاَءِ وَ لاَ إِلَى هَؤُلاَءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً [٢]،فَذَلِكَ لاَ سَبِيلَ لَهُ.
وَ قَدْ قِيلَ لِلنَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنْ وَلِيُّنَا [٣] يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟فَقَالَ:وَلِيُّكُمْ فِي هَذَا الزَّمَانِ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ مِنْ بَعْدِهِ وَصِيُّهُ وَ لِكُلِّ زَمَانٍ عَالِمٌ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ،لِئَلاَّ يَكُونَ كَمَا قَالَ الضُّلاَّلُ قَبْلَهُمْ حِينَ فَارَقَتْهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ: رَبَّنٰا لَوْ لاٰ أَرْسَلْتَ إِلَيْنٰا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيٰاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزىٰ ،بِمَا كَانَ مِنْ ضَلاَلَتِهِمْ وَ هِيَ جَهَالَتُهُمْ بِالْآيَاتِ وَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ،فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحٰابُ الصِّرٰاطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدىٰ .
وَ إِنَّمَا كَانَ تَرَبُّصَهُمْ أَنْ قَالُوا:نَحْنُ فِي سَعَةٍ مِنْ مَعْرِفَةِ الْأَوْصِيَاءِ حَتَّى نَعْرِفَ إِمَاماً،فَعَيَّرَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ، فَالْأَوْصِيَاءُ هُمْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ،وُقُوفاً عَلَيْهِ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ،وَ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ،لِأَنَّهُمْ عُرَفَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:عَرَّفَهُمْ عَلَيْهِمْ عِنْدَ أَخْذِهِ الْمَوَاثِيقَ عَلَيْهِمْ،وَ وَصَفَهُمْ فِي كِتَابِهِ،فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ:
[١] طه ٢٠:٨٢.
[٢] النساء ٤:٨٨ و ١٤٣.
[٣] في المصدر:من وليّ اللّه.