البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨١ - طه آيه ١١٥
صَالِحٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِثْلَهُ [١].
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [٢].
٩٩-/٧٠٥٧ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَى آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنْ لاَ يَقْرَبَ الشَّجَرَةَ،فَلَمَّا بَلَغَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا،نَسِيَ فَأَكَلَ مِنْهَا،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ».
٩٩-/٧٠٥٨ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقُمِّيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ:«وَ لَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ،كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً.هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٧٠٥٩ _٤- الْمُفِيدُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ عَلَى النَّبِيِّينَ، وَ قَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ،وَ أَنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [٣]؟قَالُوا:بَلَى فَثَبَتَتْ لَهُمُ النُّبُوَّةُ.
ثُمَّ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى أُولِي الْعَزْمِ أَنِّي رَبُّكُمْ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ وُلاَةُ أَمْرِي وَ خُزَّانُ عِلْمِي،وَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِي،وَ أُظْهِرُ بِهِ دَوْلَتِي،وَ أَنْتَقِمُ بِهِ مِنْ أَعْدَائِي،وَ أُعْبَدُ بِهِ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً [٤].قَالُوا:أَقْرَرْنَا-يَا رَبَّنَا-وَ شَهِدْنَا.لَمْ يَجْحَدْ آدَمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ لَمْ يُقِرَّ،فَثَبَتَتِ الْعَزِيمَةُ لِهَؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ فِي الْمَهْدِيِّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ لَمْ يَكُنْ لِآدَمَ عَزِيمَةٌ عَلَى الْإِقْرَارِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ».
٩٩-/٧٠٦٠ _٥- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ .قَالَ:
[١] تفسير القمّيّ ٢:٦٦.
[٢] علل الشرائع:١/١٢٢.
[٣] (و أن هذا...أمير المؤمنين)ليس في«ج،ي».
[٤] في«ج»،«ط»نسخة بدل:و كرها.