البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٩ - مريم آيه ٩٨-٧٣
الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ آبَائِهِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ،فَرَأَيْتُ فِيهَا قِيعَاناً يَقَقاً مِنْ مِسْكٍ،وَ رَأَيْتُ فِيهَا مَلاَئِكَةً يَبْنُونَ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ،وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ»،الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [١].
٩٩-/٦٩٢٨ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ،فَرَأَيْتُ قَصْراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ،يُرَى دَاخِلُهَا مِنْ خَارِجِهَا، وَ خَارِجُهَا مِنْ دَاخِلِهَا مِنْ ضِيَائِهَا،وَ فِيهَا بُنْيَانٌ مِنْ دُرٍّ وَ زَبَرْجَدٍ،فَقُلْتُ:يَا جَبْرَئِيلُ،لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟فَقَالَ:هَذَا لِمَنْ أَطَابَ الْكَلاَمَ،وَ أَدَامَ الصِّيَامَ،وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ،وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ فِي أُمَّتِكَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا؟فَقَالَ:اُدْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ؛فَدَنَا مِنْهُ،فَقَالَ:
أَ تَدْرِي مَا إِطَابَةُ الْكَلاَمِ؟قَالَ:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.قَالَ:مَنْ قَالَ:سُبْحَانَ اللَّهِ،وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.ثُمَّ قَالَ:
أَ تَدْرِي مَا إِدَامَةُ الصِّيَامِ؟قَالَ:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.قَالَ:مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ،وَ لَمْ يُفْطِرْ مِنْهُ يَوْماً.أَ وَ تَدْرِي مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ؟قَالَ:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.قَالَ:مَنْ طَلَبَ لِعِيَالِهِ مَا يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَ وَ تَدْرِي مَا التَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ؟قَالَ:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.قَالَ:مَنْ لَمْ يَنَمْ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ،وَ يَعْنِي بِالنَّاسِ نِيَامٌ:اَلْيَهُودَ وَ النَّصَارَى،فَإِنَّهُمْ يَنَامُونَ فِيمَا بَيْنَهُمَا».
٩٩-/٦٩٢٩ _٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيٰاتِنٰا وَ قٰالَ لَأُوتَيَنَّ مٰالاً وَ وَلَداً .
قَالَ:«وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ الْقُرَشِيَّ ثُمَّ السَّهْمِيَّ،وَ هُوَ أَحَدُ الْمُسْتَهْزِءِينَ،وَ كَانَ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ حَقٌّ،فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ،فَقَالَ لَهُ الْعَاصُ:أَ لَسْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ الْحَرِيرَ؟قَالَ:
بَلَى،قَالَ:فَمَوْعِدُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْجَنَّةُ،فَوَ اللَّهِ لَأُوتَيَنَّ فِيهَا خَيْراً مِمَّا أُوتِيتُ فِي الدُّنْيَا:يَقُولُ اللَّهُ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمٰنِ عَهْداً* كَلاّٰ سَنَكْتُبُ مٰا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذٰابِ مَدًّا* وَ نَرِثُهُ مٰا يَقُولُ وَ يَأْتِينٰا فَرْداً* وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا* كَلاّٰ سَيَكْفُرُونَ بِعِبٰادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ،وَ الضِّدُّ:اَلْقَرِينُ الَّذِي يُقْرَنُ [٢] بِهِ».
٩٩-/٦٩٣٠ _٧- قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا* كَلاّٰ سَيَكْفُرُونَ بِعِبٰادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا .قَالَ:«يَوْمَ الْقِيَامَةِ،أَيْ يَكُونُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ
[١] الأمالي ٢:٨٨.
[٢] في المصدر:يقترن.