البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٥ - الكهف آيه ٤٣-٣٢
٩٩-/٦٦٧٤ _٦- وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ أَيْضاً:مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ،فَقَالَ لَهُ:أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ تُطِيعَ لِي؟فَقَالَ:لاَ،وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ.
قَالَ:فَامْضِ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا،فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ،قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ:أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ تُطِيعَنِي؟ فَقَالَ:لاَ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):قَدْ أَمَرْتُكَ،فَأَطِعْهُ».
قَالَ:«فَخَرَجَ وَ لَقِيَ عُمَرَ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَقَامَ عُمَرُ وَ قَالَ لَهُ:مَا لَكَ؟،فَقَالَ لَهُ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَا وَ كَذَا.فَقَالَ عُمَرُ:تَبّاً لِأُمَّةٍ وَلَّوْكَ أَمْرَهُمْ،أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟!».
٩٩-/٦٦٧٥ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ أَبِي عُمَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ أَبِي عُمَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَتَى [١] أَبَا بَكْرٍ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ لَهُ:أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟فَقَالَ:فَكَيْفَ لِي بِهِ؟فَأَخَذَ بِيَدِهِ،وَ أَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا،فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِيهِ،فَقَضَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ،فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مَذْعُوراً،فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ،فَقَالَ:مَا لَكَ!أَ مَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟!».
٩٩-/٦٦٧٦ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،جَمِيعاً،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:يَوْماً لِأَبِي بَكْرٍ وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [٢]وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَاتَ شَهِيداً،وَ اللَّهِ لَيَأْتِيَنَّكَ،فَأَيْقِنْ إِذَا جَاءَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ غَيْرُ مُتَخَيِّلٍ بِهِ،فَأَخَذَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرَاهُ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ لَهُ:يَا أَبَا بَكْرٍ،آمِنْ بِعَلِيٍّ وَ بِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ،إِنَّهُمْ مِثْلِي إِلاَّ النُّبُوَّةَ،وَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِمَّا فِي يَدِكَ،فَإِنَّهُ لاَ حَقَّ لَكَ فِيهِ-قَالَ-ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَرَهُ».
٩٩-/٦٦٧٧ _٩- صَاحِبُ(دُرَرِ الْمَنَاقِبِ):عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَدُورُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ اسْتَقْبَلَهُ أَبُو بَكْرٍ،فَأَخَذَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِيَدِهِ،ثُمَّ قَالَ:«يَا أَبَا بَكْرٍ،اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ،ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ،ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً،وَ اذْكُرْ مَعَادَكَ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ،وَ اذْكُرْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَا تَقَدَّمَ بِهِ إِلَيْكُمْ فِي غَدِيرِ خُمٍّ فَإِنْ رَدَدْتَ إِلَيَّ الْأَمْرَ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَكَ مَا فَعَلْتَهُ،وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا يَكُونُ جَوَابُكَ لِرَسُولِ
[١] في المصدر:لقي.
[٢] آل عمران ٣:١٦٩.