البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - إبراهيم آيه ٤٦-٣٨
قَالَ:«هَذِهِ كَلِمَةٌ صَحَّفَهَا الْكُتَّابُ،إِنَّمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِأَبِيهِ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ،وَ إِنَّمَا قَالَ:
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَلَدَيَّ.يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ.وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ اللَّهِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٥٧٨٢ _٥-علي بن إبراهيم:و أمّا قوله رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ قال:إنّما أنزلت:(و لولدي)إسماعيل و إسحاق، و قوله: وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اللّٰهَ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ الظّٰالِمُونَ إِنَّمٰا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصٰارُ قال:
تبقى أعينهم مفتوحة من هول جهنم،لا يقدرون أن يطرفوها. قال: وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوٰاءٌ قال:قلوبهم تتصدع من الخفقان. ثم قال: وَ أَنْذِرِ النّٰاسَ يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذٰابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنٰا أَخِّرْنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ أي حلفتم مٰا لَكُمْ مِنْ زَوٰالٍ أي لا تهلكون وَ سَكَنْتُمْ فِي مَسٰاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ يعني ممن قد هلكوا من بني أميّة وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنٰا بِهِمْ وَ ضَرَبْنٰا لَكُمُ الْأَمْثٰالَ* وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللّٰهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كٰانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبٰالُ قال:مكر بني فلان.
٩٩-/٥٧٨٣ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «وَ اللَّهِ؛لَلَّذِي صَنَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ،فَوَ اللَّهِ،فِيهِ [١] نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاٰةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ [٢]إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ،وَ طَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتٰالُ [٣]مَعَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتٰالَ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ [٤]، نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٧٨٤ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاٰةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ [٥]«إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ،وَ طَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتٰالُ [٦]مَعَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتٰالَ لَوْ لاٰ أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ [٧]، نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٥٧٨٥ _٨- عَنْ سَعْدِ بْنِ عُمَرَ،عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ حَضَرَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ رَجُلٌ يَقُولُ: قَدْ ثَبَتَ دَارُ صَالِحٍ وَ دَارُ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ-ذَكَرَ دُورَ الْعَبَّاسِيِّينَ-فَقَالَ رَجُلٌ:أَرَانَاهَا اللَّهُ خَرَاباً،أَوْ خَرَّبَهَا بِأَيْدِينَا.فَقَالَ لَهُ أَبُو
[١] في المصدر:و اللّه لقد.
[٢] النساء ٤:٧٧.
[٣] النساء ٤:٧٧.
[٤] النساء ٤:٧٧.
[٥] النساء ٤:٧٧.
[٦] النساء ٤:٧٧.
[٧] النساء ٤:٧٧.