البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٧ - إبراهيم آيه ٢٦-٢٤
وَ عِلْمُ الْأَئِمَّةِ ثَمَرَتُهَا،وَ شِيعَتُهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَرَقُهَا،هَلْ فِيهَا فَضْلٌ [١]؟»قَالَ:قُلْتُ:لاَ وَ اللَّهِ.قَالَ:«وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُولَدُ فَتُورَقُ وَرَقَةٌ فِيهَا،وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ وَرَقَةٌ مِنْهَا».
٩٩-/٥٧١١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهٰا ثٰابِتٌ وَ فَرْعُهٰا فِي السَّمٰاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا .
فَقَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَنَا أَصْلُهَا،وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا،وَ الْأَئِمَّةُ أَغْصَانُهَا،وَ عِلْمُنَا ثَمَرُهَا،وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا.يَا أَبَا حَمْزَةَ،هَلْ تَرَى فِيهَا فَضْلاً؟»قَالَ:«قُلْتُ:لاَ وَ اللَّهِ،لاَ أَرَى فِيهَا.قَالَ:فَقَالَ:«يَا أَبَا حَمْزَةَ،وَ اللَّهِ إِنَّ الْمَوْلُودَ لَيُولَدُ مِنْ شِيعَتِنَا فَتُورَقُ وَرَقَةٌ مِنْهَا،وَ يَمُوتُ فَتَسْقُطُ وَرَقَةٌ مِنْهَا».
٩٩-/٥٧١٢ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْأَحْوَلِ،عَنْ سَلاَّمِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ،قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهٰا ثٰابِتٌ وَ فَرْعُهٰا فِي السَّمٰاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا ،فَقَالَ:«الشَّجَرَةُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،نَسَبُهُ ثَابِتٌ فِي بَنِي هَاشِمٍ،وَ فَرْعُ الشَّجَرَةِ عَلِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ عُنْصُرُ الشَّجَرَةِ فَاطِمَةُ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)وَ أَغْصَانُهَا الْأَئِمَّةُ،وَ وَرَقُهَا الشِّيعَةُ،وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ مِنْهَا وَرَقَةٌ [٢]،وَ إِنَّ الْمَوْلُودَ مِنْهُمْ لَيُولَدُ فَتُورَقُ وَرَقَةٌ [٣]».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،قَوْلُهُ تَعَالَى: تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا ؟قَالَ:«هُوَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِمَامِ مِنَ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَى شِيعَتِهِ».
٩٩-/٥٧١٣ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهٰا ثٰابِتٌ وَ فَرْعُهٰا فِي السَّمٰاءِ .
قَالَ:«النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الْأَئِمَّةُ هُمُ الْأَصْلُ الثَّابِتُ،وَ الْفَرْعُ:اَلْوَلاَيَةُ لِمَنْ دَخَلَ فِيهَا».
٩٩-/٥٧١٤ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلاَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا
[١] قال المجلسي قوله:«فضل»أي شيء آخر غير ما ذكرنا،فلا يدخل في هذه الشجرة،و لا يلحق بالنبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)غير من ذكر،فالمخالفون و سائر الخلق داخلون في الشجرة الخبيثة،و ملحقون بها.و قيل:أي هل في هذه الكلمة فضل عن الحقّ،و في بعض النسخ:«شوب»مكان «فضل»أي هل فيها شوب خطأ و بطلان،أو شوب حقّ بالباطل أو خلط شيء غير ما ذكر.مرآة القول ٥:١٠٤.
[٢] في«س»:ورقته.
[٣] في«س»:ورقته.