البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٠ - إبراهيم آيه ٧
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لاٰ تَكْفُرُونِ [١] ».
٩٩-/٥٦٨٧ _١٠- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ،فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ،فَقَالَ لَهُ:«يَا سَدِيرُ،مَا كَثُرَ مَالُ رَجُلٍ قَطُّ إِلاَّ عَظُمَتِ الْحُجَّةُ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ،فَإِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ تَدْفَعُوهَا عَنْ أَنْفُسِكُمْ فَافْعَلُوا.فَقَالَ لَهُ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،بِمَاذَا؟قَالَ:«بِقَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَمْوَالِكُمْ».
ثُمَّ قَالَ:«تَلَقَّوُا النِّعَمَ-يَا سَدِيرُ-بِحُسْنِ مُجَاوَرَتِهَا،وَ اشْكُرُوا مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ،وَ أَنْعِمُوا عَلَى مَنْ شَكَرَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِذَا كُنْتُمْ كَذَلِكَ اسْتَوْجَبْتُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الزِّيَادَةَ،وَ مِنْ إِخْوَانِكُمُ الْمُنَاصَحَةَ».ثُمَّ تَلاَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .
٩٩-/٥٦٨٨ _١١- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ بلاسٍ [٢]الْمُعَدِّلُ الْبَغْدَادِيُّ النُّمَيْرِيُّ بِدِمَشْقَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)،قَالَ: «مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ،وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُمْنَعِ الزِّيَادَةَ»وَ تَلاَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .
٩٩-/٥٦٨٩ _١٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو بِشْرٍ [٣] الْأَسَدِيُّ الْقَاضِي بِالْمِصِّيصَةِ [٤]،قَالَ:حَدَّثَنِي خَالِي أَبُو عِكْرِمَةَ عَامِرُ بْنُ عِمْرَانَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّبِّيُّ،عَنْ أَبِيهِ الْمُفَضَّلِ بْنِ سَلَمَةَ،عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ،قَالَ:أَوصَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بَعْضَ وُلْدِهِ،فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ،اشْكُرِ اللَّهَ لِمَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ،وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ،فَإِنَّهُ لاَ زَوَالَ لِلنِّعْمَةِ إِذَا شُكِرَتْ،وَ لاَ بَقَاءَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ،وَ الشَّاكِرُ بِشُكْرِهِ أَسْعَدُ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ بِهَا»-وَ تَلاَ-يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
٩٩-/٥٦٩٠ _١٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمَدَائِنِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ
[١] البقرة ٢:١٥٢.
[٢] في المصدر:ملابس.
[٣] في«س،ط»:أبو سرحان بن بشير،و في المصدر:أبو بشر حنان بن بشر.انظر تاريخ بغداد ٨:٢٨٤.
[٤] المصّيصة:مدينة على شاطئ نهر جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية و بلاد الروم.«معجم البلدان ٥:١٤٤».