البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - يوسف آيه ١٠١-٨٣
٩٩-/٥٣٨١ _٥٠- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)- عَادَ إِلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ [١]-قَالَ:«فَسَارُوا تِسْعَةَ أَيَّامٍ إِلَى مِصْرَ،فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ فِي دَارِ الْمَلِكِ،اعْتَنَقَ أَبَاهُ فَقَبَّلَهُ وَ بَكَى وَ رَفَعَهُ وَ رَفَعَ خَالَتَهُ عَلَى سَرِيرِ الْمُلْكِ،ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ،فَادَّهَنَ وَ اكْتَحَلَ وَ لَبِسَ ثِيَابَ الْعِزِّ وَ الْمُلْكِ،ثُمَّ رَجَعَ [٢] إِلَيْهِمْ.فَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا جَمِيعاً إِعْظَاماً وَ شُكْراً لِلَّهِ،فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: يٰا أَبَتِ هٰذٰا تَأْوِيلُ رُءْيٰايَ مِنْ قَبْلُ إِلَى قَوْلِهِ: بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي -قَالَ-وَ لَمْ يَكُنْ يُوسُفُ فِي تِلْكَ الْعِشْرِينَ سَنَةً يَدَّهِنُ وَ لاَ يَكْتَحِلُ وَ لاَ يَتَطَيَّبُ وَ لاَ يَضْحَكُ وَ لاَ يَمَسُّ النِّسَاءَ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ لِيَعْقُوبَ شَمْلَهُ،وَ جَمَعَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ يَعْقُوبَ وَ إِخْوَتِهِ».
٩٩-/٥٣٨٢ _٥١- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسْبَاطٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي كَمْ دَخَلَ يَعْقُوبُ مِنْ وُلْدِهِ عَلَى يُوسُفَ؟قَالَ:«فِي أَحَدَ عَشَرَ ابْناً لَهُ»،فَقِيلَ لَهُ:أَسْبَاطٌ؟قَالَ:«نَعَمْ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ،أَ كَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ،أَمِ ابْنَ خَالَتِهِ؟قَالَ:«ابْنَ خَالَتِهِ».
٩٩-/٥٣٨٣ _٥٢- عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قَالَ:«الْعَرْشُ:اَلسَّرِيرُ».
وَ فِي قَوْلِهِ: وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً قَالَ:«كَانَ سُجُودُهُمْ ذَلِكَ عِبَادَةً لِلَّهِ».
٩٩-/٥٣٨٤ _٥٣- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِهْرُوزَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ يَعْقُوبَ قَالَ لِيُوسُفَ حَيْثُ الْتَقَيَا:
أَخْبِرْنِي-يَا بُنَيَّ-كَيْفَ صُنِعَ بِكَ؟فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ:اُنْطُلِقَ بِي فَأُقْعِدْتُ عَلَى رَأْسِ الْجُبِّ،فَقِيلَ لِيَ:اِنْزِعِ الْقَمِيصَ.
فَقُلْتُ لَهُمْ:إِنِّي أَسْأَلَكُمْ بِوَجْهِ أَبِيَ الصِّدِّيقِ يَعْقُوبَ،لاَ تُبْدُوا عَوْرَتِي وَ لاَ تَسْلُبُونِي قَمِيصِي،قَالَ:فَأَخْرَجَ عَلَيَّ فُلاَنٌ السِّكِّينَ.فَغُشِيَ عَلَى يَعْقُوبَ،فَلَمَّا أَفَاقَ،قَالَ لَهُ يَعْقُوبُ:حَدِّثْنِي كَيْفَ صُنِعَ بِكَ؟فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ:«إِنِّي أُطَالِبُ-يَا أَبَتَاهْ-لَمَّا كَفَفْتَ.فَكَفَّ».
٩٩-/٥٣٨٥ _٥٤- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):كَمْ عَاشَ يَعْقُوبُ مَعَ يُوسُفَ بِمِصْرَ بَعْدَ مَا جَمَعَ اللَّهُ لِيَعْقُوبَ شَمْلَهُ،وَ أَرَاهُ تَأْوِيلَ رُؤْيَا يُوسُفَ الصَّادِقَةِ؟قَالَ:«عَاشَ حَوْلَيْنِ».
قُلْتُ:فَمَنْ كَانَ يَوْمَئِذٍ الْحُجَّةَ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ،يَعْقُوبُ أَمْ يُوسُفُ؟قَالَ:«كَانَ يَعْقُوبُ الْحُجَّةَ،وَ كَانَ الْمُلْكُ لِيُوسُفَ،فَلَمَّا مَاتَ يَعْقُوبُ حَمَلَ يُوسُفُ عِظَامَ يَعْقُوبَ فِي تَابُوتٍ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ،فَدَفَنَهُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ،ثُمَّ كَانَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحُجَّةَ».
[١] المتقدّم في الحديث(٢٦)من تفسير هذه الآيات.
[٢] في«س،ط»:نسخة بدل:خرج.