البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٩ - هود آيه ٣٤
-إلى قوله تعالى- اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظّٰالِمِينَ [٢٤-٣١] /٥٠٧٣ _١-علي بن إبراهيم:يعني المؤمنين و الكافرين [١].
و قال في قوله تعالى: وَ مٰا نَرٰاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرٰاذِلُنٰا بٰادِيَ الرَّأْيِ :يعني الفقراء و المساكين الذين نراهم بادي الرأي.
ثم قال:و قوله: فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ الأنبياء:أي اشتبهت عليكم حتّى لم تعرفوها و لم تفهموها وَ يٰا قَوْمِ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مٰالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّٰ عَلَى اللّٰهِ وَ مٰا أَنَا بِطٰارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ أي الفقراء الذين آمنوا به.
ثم قال:و قوله: وَ يٰا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللّٰهِ إلى قوله: لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي تقصر أعينكم عنهم و تستحقرونهم لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللّٰهُ خَيْراً اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظّٰالِمِينَ .
و قد تقدم في الآية[٢٤]حديث في قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ الآية [٢].
قوله تعالى:
وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كٰانَ اللّٰهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [٣٤]
٩٩-/٥٠٧٤ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَالَ اللَّهُ فِي [٣]نُوحٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كٰانَ اللّٰهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ .-قَالَ:-اَلْأَمْرُ إِلَى اللَّهِ يَهْدِي وَ يُضِلُّ».
٩٩-/٥٠٧٥ _٣- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ .قَالَ:«نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ».
[١] في المصدر:و الخاسرين.
[٢] تقدّم في الحديث(٤)من تفسير الآية(١٢)من هذه السورة.
[٣] في المصدر زيادة:قوم.