البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨٥ - الحجّ آيه ٣٦
الْأَرْضِ». فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ قَالَ:«الْقَانِعُ:اَلَّذِي يَرْضَى بِمَا أَعْطَيْتَهُ،وَ لاَ يَسْخَطُ،وَ لاَ يَكْلَحُ [١]،وَ لاَ يَلْوِي شِدْقَهُ غَضَباً،وَ الْمُعْتَرُّ:اَلْمَارُّ بِكَ لِتُعْطِيَهُ» [٢].
٩٩-/٧٣٣٩ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ ،قَالَ:«الْقَانِعُ:اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ،وَ الْمُعْتَرُّ:اَلَّذِي يَعْتَرِيكَ،وَ السَّائِلُ:اَلَّذِي يَسْأَلُكَ فِي يَدَيْهِ، وَ الْبَائِسُ:هُوَ الْفَقِيرُ».
٩٩-/٧٣٤٠ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)دَعَا بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَهَا،فَلَمَّا ضَرَبَ الْجَزَّارُونَ عَرَاقِيبَهَا،فَوَقَعَتْ عَلَى الْأَرْضِ،وَ كَشَفُوا شَيْئاً مِنْ سَنَامِهَا،قَالَ:«اقْطَعُوا وَ كُلُوا مِنْهَا،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا ».
٩٩-/٧٣٤١ _٥- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنِ النَّخَعِيِّ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا ذَبَحْتَ أَوْ نَحَرْتَ فَكُلْ وَ أَطْعِمْ،كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ »وَ قَالَ:«الْقَانِعُ:اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ،وَ الْمُعْتَرُّ:اَلَّذِي يَعْتَرِيكَ،وَ السَّائِلُ:اَلَّذِي يَسْأَلُكَ فِي يَدَيْهِ، وَ الْبَائِسُ:اَلْفَقِيرُ».
٩٩-/٧٣٤٢ _٦- وَ عَنْهُ؛بِإِسْنَادِهِ:عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ سَعْدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدِمَ حَاجّاً فَلَقِيَ أَبِي،فَقَالَ:إِنِّي سُقْتُ هَدْياً،فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟فَقَالَ لَهُ أَبِي:
أَطْعِمْ أَهْلَكَ ثُلُثاً،وَ أَطْعِمِ الْقَانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ ثُلُثاً،وَ أَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ ثُلُثاً.
فَقُلْتُ:اَلْمَسَاكِينُ هُمُ السُّؤَّالُ؟فَقَالَ:نَعَمْ،وَ قَالَ:اَلْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْبَضْعَةِ فَمَا فَوْقَهَا، وَ الْمُعْتَرُّ يَنْبَغِي لَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ،وَ هُوَ أَغْنَى مِنَ الْقَانِعِ الَّذِي يَعْتَرِيكَ فَلاَ يَسْأَلُكَ».
٩٩-/٧٣٤٣ _٧- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا قَالَ:«إِذَا وَقَعَتْ عَلَى
[١] الكلوح:تكشر في عبوس.«الصحاح-كلح-١:٣٩٩».
[٢] في المصدر:لتطعمه.