البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨٣ - الحجّ آيه ٣٣
قوله تعالى:
ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [٣٢] /٧٣٣٠ _١-علي بن إبراهيم،قال:تعظيم البدن و جودتها.
٩٩-/٧٣٣١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّمَا يَكُونُ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً فِيمَا دُونَ الْبَدَنَةِ [١]،فَإِذَا بَلَغَ الْبَدَنَةَ فَلاَ تُضَاعَفُ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ».
قوله تعالى:
لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ [٣٣]
٩٩-/٧٣٣٢ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى .قَالَ:«إِنِ احْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْنُفَ عَلَيْهَا،وَ إِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حِلاَباً لاَ يَنْهَكُهَا».
٩٩-/٧٣٣٣ _٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى .قَالَ:«إِنِ احْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْنُفَ عَلَيْهَا،وَ إِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حِلاَباً لاَ يَنْهَكُهَا».
/٧٣٣٤ _٥-علي بن إبراهيم،قال:البدن يركبها المحرم من موضعه [٢] الذي يحرم فيه غير مضر بها،و لا معنف عليها،و إن كان لها لبن يشرب من لبنها إلى يوم النحر،و هو قوله تعالى: ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
[١] في المصدر زيادة:حتّى يبلغ البدنة.
[٢] في«ط»:موضعها.