البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥٨ - الحجّ آيه ١٢-١١
/٧٢٣٧ _١-علي بن إبراهيم: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ قال:على شك.
٩٩-/٧٢٣٨ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ ضُرَيْسٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ ،قَالَ:«إِنَّ الْآيَةَ تَنْزِلُ فِي الرَّجُلِ،ثُمَّ تَكُونُ فِي أَتْبَاعِهِ».
ثُمَّ قُلْتُ:كُلُّ مَنْ نَصَبَ دُونَكُمْ شَيْئاً فَهُوَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ؟فَقَالَ:«نَعَمْ،وَ قَدْ يَكُونُ مَحْضاً».
٩٩-/٧٢٣٩ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنِ الْفُضَيْلِ وَ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصٰابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصٰابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةَ .
قَالَ زُرَارَةُ:سَأَلْتُ عَنْهَا أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«هَؤُلاَءِ قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ،وَ خَلَعُوا [١] عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ،وَ شَكُّوا فِي مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مَا جَاءَ بِهِ،فَتَكَلَّمُوا فِي الْإِسْلاَمِ،وَ شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ أَقَرُّوا بِالْقُرْآنِ،وَ هُمْ فِي ذَلِكَ شَاكُّونَ فِي مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مَا جَاءَ بِهِ،وَ لَيْسُوا شُكَّاكاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ يَعْنِي عَلَى شَكٍّ فِي مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَا جَاءَ بِهِ فَإِنْ أَصٰابَهُ خَيْرٌ يَعْنِي عَافِيَةً فِي بَدَنِهِ [٢] وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَ رَضِيَ بِهِ وَ إِنْ أَصٰابَتْهُ فِتْنَةٌ يَعْنِي بَلاَءً فِي جَسَدِهِ وَ مَالِهِ،تَطَيَّرَ وَ كَرِهَ الْمُقَامَ عَلَى الْإِقْرَارِ بِالنَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَرَجَعَ إِلَى الْوُقُوفِ وَ الشَّكِّ، وَ نَصَبَ الْعَدَاوَةَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ،وَ الْجُحُودَ بِالنَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مَا جَاءَ بِهِ».
٩٩-/٧٢٤٠ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ .
قَالَ:«هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ،وَ خَلَعُوا [٣] عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ،فَخَرَجُوا مِنَ الشِّرْكِ،وَ لَمْ يَعْرِفُوا أَنَّ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَسُولُ اللَّهِ،فَهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلَى شَكٍّ فِي مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ مَا جَاءَ بِهِ،فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قَالُوا:نَنْظُرُ،فَإِنْ كَثُرَتْ أَمْوَالُنَا وَ عُوفِينَا فِي أَنْفُسِنَا وَ أَوْلاَدِنَا عَلِمْنَا أَنَّهُ صَادِقٌ،وَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَ إِنْ
[١] في«ج»:و خلفوا.
[٢] في المصدر:نفسه.
[٣] في«ج»:و خلفوا.