البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥٧ - الحجّ آيه ١٢-١١
كُنْتُمْ فِي الْأَرْحَامِ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحٰامِ مٰا نَشٰاءُ فَلاَ يَخْرُجُ [١] سِقْطاً».
قوله تعالى:
وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّٰى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ -إلى قوله تعالى- ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ [٥-٩]
٩٩-/٧٢٣٤ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنِ الْعَبَّاسِ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ مِائَةَ سَنَةٍ فَذَلِكَ أَرْذَلُ الْعُمُرِ».
/٧٢٣٥ _٢-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم ضرب اللّه للبعث و النشور مثلا،فقال: وَ تَرَى الْأَرْضَ هٰامِدَةً أي يابسة ميتة فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا الْمٰاءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ أي حسنٍ ذٰلِكَ بِأَنَّ اللّٰهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتىٰ وَ أَنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* وَ أَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ .
و قوله: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاٰ هُدىً وَ لاٰ كِتٰابٍ مُنِيرٍ قال:نزلت في أبي جهل ثٰانِيَ عِطْفِهِ قال:تولى عن الحق لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ قال:عن طريق اللّه و الإيمان.
٩٩-/٧٢٣٦ _٣- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:تَأْوِيلُهُ جَاءَ فِي بَاطِنِ تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، قَالَ:حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا حَدِيثاً يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاٰ هُدىً وَ لاٰ كِتٰابٍ مُنِيرٍ* ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ قَالَ:هُوَ الْأَوَّلُ،ثَانِي عِطْفِهِ إِلَى [٢] الثَّانِي، وَ ذَلِكَ لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْإِمَامَ عَلِيّاً عَلَماً لِلنَّاسِ،وَ قَالاَ:وَ اللَّهِ لاَ نَفِي لَهُ بِهَذَا أَبَداً.
قوله تعالى:
وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ -إلى قوله تعالى- ذٰلِكَ هُوَ الضَّلاٰلُ الْبَعِيدُ [١١-١٢]
[١] في«ط»:نخرج.
[٢] في المصدر:أي.