البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢ - هود آيه ١١-٨
نَفْسَهُ،وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ،وَ الْمَاءُ عَلَى الْهَوَاءِ:وَ الْهَوَاءُ لاَ يَجْرِي».
٩٩-/٥٠١٨ _٨- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْعِجْلِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَيَّ شَيْءٍ كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانَ الْمَاءُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ ؟قَالَ:«كَانَتْ مَهَاةً بَيْضَاءَ»يَعْنِي دُرَّةً.
٩٩-/٥٠١٩ _٩- وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُدَّةِ مَا كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ وَ السَّمَاءَ؟فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«تُحْسِنُ أَنْ تَحْسُبَ؟»فَقِيلَ لَهُ:نَعَمْ.
فَقَالَ:«لَوْ أَنَّ الْأَرْضَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ حَبُّ خَرْدَلٍ،ثُمَّ كُلِّفْتَ عَلَى ضَعْفِكَ أَنْ تَحْمِلَهُ حَبَّةً حَبَّةً مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى أَفْنَيْتَهُ،لَكَانَ رُبُعُ عُشْرِ جُزْءٍ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ جُزْءٍ مِنْ بَقَاءِ عَرْشِ رَبِّنَا عَلَى الْمَاءِ،قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ وَ السَّمَاءَ-ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):-إِنَّمَا مَثَّلْتُ لَكَ مِثَالاً».
و ستأتي إن شاء اللّه تعالى زيادة على ما هنا في سورة طه،في قوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ [١].
قوله تعالى:
وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ -إلى قوله تعالى- إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ [٨-١١]
٩٩-/٥٠٢٠ _١٠- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ .قَالَ:«الْعَذَابُ خُرُوجُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ[عِدَّةُ]أَهْلِ بَدْرٍ،أَصْحَابُهُ».
٩٩-/٥٠٢١ _١١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفٍ،عَنْ حَسَّانَ،عَنْ هَاشِمِ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِيهِ-وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-عَنْ عَلِيٍّ)(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنٰا عَنْهُمُ الْعَذٰابَ إِلىٰ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مٰا يَحْبِسُهُ .
قَالَ:«الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ:أَصْحَابُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الثَّلاَثُمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ».
[١] يأتي في الأحاديث(١-١٢)من تفسير الآية(٥)من سورة طه.