البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٧ - طه آيه ١٠٨-١٠٢
/٧٠٤٦ _٣-و عنه،في قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّٰاعِيَ لاٰ عِوَجَ لَهُ قال:مناديا من عند اللّه.
٩٩-/٧٠٤٧ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّٰاعِيَ لاٰ عِوَجَ لَهُ قَالَ:اَلدَّاعِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قَوْلُهُ تَعَالَى:
وَ خَشَعَتِ الْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلاٰ تَسْمَعُ إِلاّٰ هَمْساً [١٠٨]
٩٩-/٧٠٤٨ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ،عَنْ أَبِي الْوَرْدِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ هُمْ حُفَاةٌ عُرَاةٌ،فَيُوقَفُونَ فِي الْمَحْشَرِ حَتَّى يَعْرَقُوا عَرَقاً شَدِيداً وَ تَشْتَدَّ أَنْفَاسُهُمْ،فَيَمْكُثُونَ فِي ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ خَشَعَتِ الْأَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلاٰ تَسْمَعُ إِلاّٰ هَمْساً .
قَالَ:ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ:أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ؟فَيَقُولُ النَّاسُ:قَدْ أَسْمَعْتَ،فَسَمِّ بِاسْمِهِ.فَيُنَادِي أَيْنَ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ،أَيْنَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمِّيُّ؟فَيَتَقَدَّمُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَوْضٍ طُولُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ،فَيَقِفُ عَلَيْهِ فَيُنَادِي بِصَاحِبِكُمْ فَيَتَقَدَّمُ [١] أَمَامَ النَّاسِ فَيَقِفُ مَعَهُ،ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلنَّاسِ فَيَمُرُّونَ،فَبَيْنَ وَارِدِ الْحَوْضِ يَوْمَئِذٍ وَ بَيْنَ مَصْرُوفٍ عَنْهُ،فَإِذَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ مِنْ مُحِبِّينَا يَبْكِي،وَ يَقُولُ:يَا رَبِّ،شِيعَةُ عَلِيٍّ،قَالَ:فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَيَقُولُ لَهُ:مَا يُبْكِيكَ يَا مُحَمَّدُ؟فَيَقُولُ:أَبْكِي لِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ،أَرَاهُمْ قَدْ صُرِفُوا تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ وَ مُنِعُوا وُرُودَ حَوْضِي.
فَيَقُولُ الْمَلَكُ:إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ قَدْ وَهَبْتُهُمْ لَكَ-يَا مُحَمَّدُ-وَ صَفَحْتُ لَهُمْ عَنْ ذُنُوبِهِمْ بِحُبِّهِمْ لَكَ وَ لِعِتْرَتِكَ، وَ أَلْحَقْتُهُمْ بِكَ وَ بِمَنْ كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ بِهِ،وَ جَعَلْنَاهُمْ فِي زُمْرَتِكَ فَأَوْرِدْهُمْ حَوْضَكَ».
قَالَ:أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَكَمْ بَاكٍ يَوْمَئِذٍ وَ بَاكِيَةٍ يُنَادُونَ:يَا مُحَمَّدُ؛إِذَا رَأَوْا ذَلِكَ،وَ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ يَتَوَلاَّنَا وَ يُحِبُّنَا وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّنَا وَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ كَانُوا فِي حِزْبِنَا وَ مَعَنَا وَ يَرِدُونَ حَوْضَنَا».
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ،
[١] في المصدر:فيقدّم عليّ(عليه السّلام)