البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٨ - طه آيه ٣-١
مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ،فَاسْأَلْ-يَا كَلْبِيُّ-عَمَّا بَدَا لَكَ».قَالَ:نَسِيتُ-وَ اللَّهِ-اَلْقُرْآنَ كُلَّهُ،فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ.
٩٩-/٦٩٦٣ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ،فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ الْوَرَّاقِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْمَاءَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: طه ؟ قَالَ:«طه:اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ مَعْنَاهُ:يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِيَ إِلَيْهِ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ بَلْ لِتَسْعَدَ بِهِ».
/٦٩٦٤ _٣-و من طريق المخالفين،(تفسير الثعلبي)في قوله تعالى: طه .
قال:
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «طَهَارَةُ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-ثُمَّ قَرَأَ-: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » [١].
٩٩-/٦٩٦٥ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عِنْدَ عَائِشَةَ لَيْلَتَهَا،فَقَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ تُتْعِبُ نَفْسَكَ،وَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ؟فَقَالَ:يَا عَائِشَةُ،أَ فَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟» قَالَ:«وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُومُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ تَعَالَى: طه* مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ ».
٩٩-/٦٩٦٦ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالاَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِذَا صَلَّى قَامَ عَلَى أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: طه بِلُغَةِ طَيِّئٍ،يَا مُحَمَّدُ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ* إِلاّٰ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشىٰ ».
٩٩-/٦٩٦٧ _٦- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ): عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ قَدْ سَأَلَهُ بَعْضُ الْيَهُودِ،قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ:
فَإِنَّ هَذَا دَاوُدُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ حَتَّى سَارَتِ الْجِبَالُ مَعَهُ لِخَوْفِهِ.
قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ،وَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أُعْطِيَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا،إِنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى
[١] الأحزاب ٣٣:٣٣.