البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٩ - الكهف آيه ١١٠-١٠٩
٩٩-/٦٨١٧ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قُلْتُ:قَوْلُهُ: قُلْ لَوْ كٰانَ الْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمٰاتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنٰا بِمِثْلِهِ مَدَداً ؟ قَالَ:«قَدْ أُخْبِرُكَ أَنَّ كَلاَمَ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ آخِرٌ،وَ لاَ غَايَةٌ،وَ لاَ يَنْقَطِعُ أَبَداً».
قَالَ:«ثُمَّ قَالَ:قُلْ يَا مُحَمَّدُ: إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ أَنَّمٰا إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صٰالِحاً وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ،فَهَذَا الشِّرْكُ شِرْكُ رِيَاءٍ.
٩٩-/٦٨١٨ _٢- الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَبِيهِ،عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ،فِي مُنَاظَرَةِ جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:يَا مُحَمَّدُ،قُلْ: إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَعْنِي آكُلُ الطَّعَامَ يُوحىٰ إِلَيَّ أَنَّمٰا إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ يَعْنِي قُلْ لَهُمْ:أَنَا فِي الْبَشَرِيَّةِ مِثْلُكُمْ،وَ لَكِنْ خَصَّنِي رَبِّي بِالنُّبُوَّةِ دُونَكُمْ،كَمَا يَخُصُّ بَعْضَ الْبَشَرِ بِالْغِنَى وَ الصِّحَّةِ وَ الْجَمَالِ،دُونَ بَعْضٍ مِنَ الْبَشَرِ،فَلاَ تُنْكِرُوا أَنْ يَخُصَّنِي أَيْضاً بِالنُّبُوَّةِ».
تقدم الحديث بطوله،في قوله تعالى: وَ قٰالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّٰى تَفْجُرَ لَنٰا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [١].
٩٩-/٦٨١٩ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صٰالِحاً وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً .
قَالَ:«الرَّجُلُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ،لاَ يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ،إِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ النَّاسِ،يَشْتَهِي أَنْ يُسْمِعَ بِهِ النَّاسَ،فَهَذَا الَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ».ثُمَّ قَالَ:«مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ خَيْراً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً،حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً،وَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ شَرّاً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً،حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً».
٩٩-/٦٨٢٠ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِبْرِيقٌ،يُرِيدُ أَنْ يَتَهَيَّأَ لِلصَّلاَةِ،فَدَنَوْتُ مِنْهُ لِأَصُبَّ عَلَيْهِ،فَأَبَى ذَلِكَ،وَ قَالَ:«مَهْ،يَا حَسَنُ»،فَقُلْتُ:لِمَ تَنْهَانِي أَنْ أَصُبَّ عَلَى يَدِكَ،تَكْرَهُ أَنْ أُوجَرَ؟قَالَ:«تُؤْجَرُ أَنْتَ،وَ أُوزَرُ أَنَا».
فَقُلْتُ لَهُ:كَيْفَ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صٰالِحاً وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
[١] تقدم في الحديث(١)من تفسير الآية(٩٠-٩٥)من سورة الإسراء.