البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٣ - الكهف آيه ٩٨-٨٣
٩٩-/٦٧٦٠ _١٢- وَ فِي كِتَابِ(الْإِخْتِصَاصِ)أَيْضاً:أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ وَ غَيْرِهِ [١]،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَلَكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَا تَحْتَهَا،فَعُرِضَتْ لَهُ سَحَابَتَانِ:إِحْدَاهُمَا الصَّعْبُ [٢]،وَ الْأُخْرَى الذَّلُولُ،وَ كَانَ فِي الصَّعْبِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ،وَ فِي الذَّلُولِ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ،فَاخْتَارَ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ،فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ،فَوَجَدَهُ ثَلاَثاً خَرَاباً وَ أَرْبَعاً عَوَامِرَ».
رَوَى الصَّفَّارُ فِي كِتَابِ(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ)هَذَا الْحَدِيثَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ وَ غَيْرِهِ [٣]،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«إِنَّ عَلِيّاً(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مَلَكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَا تَحْتَهَا-اَلْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ إِلَى قَوْلِهِ-وَ اخْتَارَ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ» [٤].
٩٩-/٦٧٦١ _١٣- وَ فِي كِتَابِ(الْإِخْتِصَاصِ)أَيْضاً:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ وَ أَبِي سَلاَّمٍ الْحَنَّاطِ [٥] عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَمَّا ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ فِي السَّحَابَتَيْنِ،فَاخْتَارَ الذَّلُولَ،وَ ذُخِرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبُ».
قُلْتُ:وَ مَا الصَّعْبُ؟فَقَالَ:«مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ وَ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ،أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ،أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ،خَمْسٌ عَوَامِرُ،وَ اثْنَتَانِ خَرَابٌ».
٩٩-/٦٧٦٢ _١٤- وَ فِي(الْإِخْتِصَاصِ)أَيْضاً:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ،عَنْ أَبِي يَحْيَى سُهَيْلِ بْنِ زِيَادٍ الْوَاسِطِيِّ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَيَّرَ ذَا الْقَرْنَيْنِ فِي السَّحَابَتَيْنِ:اَلذَّلُولِ،وَ الصَّعْبِ،فَاخْتَارَ الذَّلُولَ،وَ هُوَ مَا لَيْسَ فِيهِ بَرْقٌ وَ لاَ رَعْدٌ-وَ لَوِ اخْتَارَ الصَّعْبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ ادَّخَرَهُ لِلْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٧٦٣ _١٥- وَ فِي(الْإِخْتِصَاصِ)أَيْضاً:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّارِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ [٦] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حِينَ خُيِّرَ مُلْكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ،وَ مَا تَحْتَهَا، عُرِضَتْ لَهُ [٧] سَحَابَتَانِ:إِحْدَاهُمَا صَعْبَةٌ،وَ الْأُخْرَى ذَلُولٌ،وَ كَانَ فِي الصَّعْبَةِ مُلْكُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ وَ فِي الذَّلُولِ مُلْكُ
[١] في المصدر:أو غيره.
[٢] في«ج»و المصدر في جميع المواضع:الصعبة.
[٣] في«ج»:أو غيره.
[٤] بصائر الدرجات:٢/٤٢٩.
[٥] في«ج»:الخيّاط.
[٦] في«ج»و المصدر:أو غيره.
[٧] في«ط»:سخّر اللّه له.