البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٥ - الإسراء آيه ٨٧
٩٩- _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الْقُمِّيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيُّ الْكَجِّيُّ، قَالَ:حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيَّ يَقُولُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ: إِنَّ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيَّ مُتَكَلِّمَ خُرَاسَانَ قَالَ لِلْإِمَامِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي الْإِرَادَةِ:قَدْ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ مُرِيدٌ.قَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لَيْسَ صِفَتُهُ نَفْسَهُ أَنَّهُ مُرِيدٌ إِخْبَاراً عَنْ أَنَّهُ إِرَادَةٌ،وَ لاَ إِخْبَاراً عَنْ أَنَّ الْإِرَادَةَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ».قَالَ سُلَيْمَانُ:لِأَنَّ إِرَادَتَهُ عِلْمُهُ.
قَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَإِذَا عَلِمَ الشَّيْءَ فَقَدْ أَرَادَهُ؟».قَالَ سُلَيْمَانُ:أَجَلْ.
قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَإِذَا لَمْ يَرُدَّهُ لَمْ يَعْلَمْهُ»قَالَ سُلَيْمَانُ:أَجَلْ.
قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مِنْ أَيْنَ قُلْتَ ذَلِكَ،وَ مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ إِرَادَتَهُ عِلْمُهُ؟وَ قَدْ يَعْلَمُ مَا لاَ يُرِيدُهُ أَبَداً،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَئِنْ شِئْنٰا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ فَهُوَ يَعْلَمُ كَيْفَ يَذْهَبُ بِهِ وَ هُوَ لاَ يَذْهَبُ بِهِ أَبَداً».
قوله تعالى:
إِلاّٰ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كٰانَ عَلَيْكَ كَبِيراً [٨٧] _١-الطبرسيّ في(مجمع البيان):عن ابن عبّاس في قوله تعالى: إِنَّ فَضْلَهُ كٰانَ عَلَيْكَ كَبِيراً .
قال:يريد حيث جعلك سيد ولد آدم و ختم بك النبيين و أعطاك المقام المحمود.