البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٨ - الإسراء آيه ١٠٩-١٠٣
يٰا فِرْعَوْنُ :«يَا عَاصِي».
قوله تعالى:
فَأَرٰادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ -إلى قوله تعالى- وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [١٠٣-١٠٩]
٩٩-/٦٥٧٨ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: فَأَرٰادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ :«أَيْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ،وَ قَدْ عَلِمَ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ أَنَّ مَا أَنْزَلَ تِلْكَ الْآيَاتِ إِلاَّ اللَّهُ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ: فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنٰا بِكُمْ لَفِيفاً يَقُولُ:جَمِيعاً».
/٦٥٧٩ _٢-في رواية عليّ بن إبراهيم: فَأَرٰادَ يعني فرعون أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أي يخرجهم من مصر فَأَغْرَقْنٰاهُ وَ مَنْ مَعَهُ جَمِيعاً* وَ قُلْنٰا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنٰا بِكُمْ لَفِيفاً :أي من كل ناحية.
قال:قوله تعالى وَ قُرْآناً فَرَقْنٰاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّٰاسِ عَلىٰ مُكْثٍ :أي على مهل وَ نَزَّلْنٰاهُ تَنْزِيلاً ثم قال:يا محمد، قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لاٰ تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ يعني من أهل الكتاب الذين آمنوا برسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله): إِذٰا يُتْلىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً قال:الوجه وَ يَقُولُونَ سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً* وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً و هم قوم من أهل الكتاب آمنوا بالله.
٩٩-/٦٥٨٠ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،بِإِسْنَادِهِ،قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَمَّنْ بِجَبْهَتِهِ عِلَّةٌ لاَ يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ عَلَيْهَا.
قَالَ:«يَضَعُ ذَقَنَهُ عَلَى الْأَرْضِ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً ».
٩٩-/٦٥٨١ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الصَّبَّاحِ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَرْحَةٌ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَيْهَا؟قَالَ:يَسْجُدُ مَا بَيْنَ طَرَفِ شَعْرِهِ،فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ سَجَدَ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ،فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْسَرِ،فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَعَلَى ذَقَنِهِ».
قُلْتُ:عَلَى ذَقَنِهِ؟قَالَ:«نَعَمْ،أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً ».