البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٦ - الإسراء آيه ١٠٢-١٠١
/٦٥٦٦ _١-علي بن إبراهيم،قال:و قوله تعالى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا قال:على جباههم مَأْوٰاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمٰا خَبَتْ زِدْنٰاهُمْ سَعِيراً :أي كلما انطفت.
٩٩-/٦٥٦٧ _٢- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ سَعِيرٌ،إِذَا خَبَتْ جَهَنَّمُ فُتِحَ سَعِيرُهَا،وَ هُوَ قَوْلُهُ: كُلَّمٰا خَبَتْ زِدْنٰاهُمْ سَعِيراً أَيْ كُلَّمَا انْطَفَتْ».
٩٩-/٦٥٦٨ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ،رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ ،قَالَ:«عَلَى جِبَاهِهِمْ».
٩٩-/٦٥٦٩ _٤- عَنْ بَكْرِ بْنِ بَكْرٍ [١]،رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ:سَعِيرٌ إِذَا خَبَتْ جَهَنَّمُ فُتِحَ سَعِيرُهَا،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: كُلَّمٰا خَبَتْ زِدْنٰاهُمْ سَعِيراً ».
قوله تعالى:
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزٰائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفٰاقِ وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ قَتُوراً [١٠٠] /٦٥٧٠ _٥-علي بن إبراهيم،قال:لو كانت الأموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفقر [٢]. وَ كٰانَ الْإِنْسٰانُ قَتُوراً أي بخيلا.
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسىٰ تِسْعَ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ -إلى قوله تعالى- وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً [١٠١-١٠٢]
[١] لعلّه بكر بن أبي بكر.انظر معجم رجال الحديث ٣:٣٤٠.
[٢] في المصدر و«ط»نسخة بدل:النفاد.