البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٧ - الإسراء آيه ٦٤-٦١
فَأَرَادَ أَنْ يَضُمَّهَا-أَعْنِي أُمَّ الْحَجَّاجِ-قَالَ:فَقَالَتْ لَهُ [١]:إِنَّمَا عَهْدُكَ بِذَاكَ السَّاعَةَ،قَالَ:فَأَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَأَخْبَرَهُ،فَأَمَرَهُ أَنْ يُمْسِكَ عَنْهَا،فَأَمْسَكَ عَنْهَا،فَوَلَدَتْ بِالْحَجَّاجِ،وَ هُوَ ابْنُ شَيْطَانٍ ذِي الرَّدْهَةِ [٢].
٩٩-/٦٤٣٣ _٨- عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ أَدْخَلَ الشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ،ثُمَّ عَمِلاَ جَمِيعاً ثُمَّ تَخْتَلِطُ النُّطْفَتَانِ،فَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْهُمَا،فَيَكُونُ شِرْكَةَ الشَّيْطَانِ».
٩٩-/٦٤٣٤ _٩- عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ بَذِيءٍ قَلِيلِ الْحَيَاءِ،لاَ يُبَالِي بِمَا قَالَ وَ لاَ مَا قِيلَ لَهُ،فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلاَّ لِغَيَّةٍ أَوْ شِرْكِ الشَّيْطَانِ.
قِيلَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ فِي النَّاسِ شِرْكُ الشَّيْطَانِ؟فَقَالَ:أَ وَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ: وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلاٰدِ ».
٩٩-/٦٤٣٥ _١٠- عَنْ يُونُسَ،عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ لَيْلَةً،فَذَكَرَ شِرْكَ الشَّيْطَانِ فَعَظَّمَهُ حَتَّى أَفْزَعَنِي،فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا،وَ مَا نَصْنَعُ؟ قَالَ:«إِذَا أَرَدْتَ الْمُجَامَعَةَ فَقُلْ:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ،بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،اللَّهُمَّ إِنْ قَضَيْتَ شَيْئاً خَلَقْتَهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ [٣]،فَلاَ تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً،وَ لاَ شِرْكاً،وَ لاَ حَظّاً،وَ اجْعَلْهُ عَبْداً صَالِحاً خَالِصاً مُخْلَصاً مُصِيباً [٤] وَ ذُرِّيَّتَهُ،جَلَّ ثَنَاؤُكَ».
٩٩-/٦٤٣٦ _١١- عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): مَا قَوْلُ اللَّهِ: وَ شٰارِكْهُمْ فِي الْأَمْوٰالِ وَ الْأَوْلاٰدِ ؟قَالَ:فَقَالَ:«قُلْ فِي ذَلِكَ قَوْلاً:أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
٩٩-/٦٤٣٧ _١٢- عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ،عَنْ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «شِرْكُ الشَّيْطَانِ،مَا كَانَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ فَهُوَ مِنْ شِرْكِهِ [٥]،وَ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينَ يُجَامِعُ،فَتَكُونُ نُطْفَتُهُ مِنْ نُطْفَتِهِ إِذَا كَانَ حَرَاماً-قَالَ-فَإِنَّ كِلْتَيْهِمَا جَمِيعاً تَخْتَلِطَانِ-وَ قَالَ-رُبَّمَا خُلِقَ مِنْ وَاحِدَةٍ،وَ رُبَّمَا خُلِقَ مِنْهُمَا جَمِيعاً».
[١] في«ط»:فقالت لي.و زاد في المصدر:أليس.
[٢] الرّدهة:النّقرة في الجبل يستنقع فيها الماء و قيل:قلّة الرابية.«النهاية ٢:٢١٦»و قيل:إنّ شيطان الرّدهة أحد الأبالسة المردة من أعوان عدو اللّه إبليس،و قيل:هو عفريت مارد يتصوّر في صورة حيّة و يكون على الرّدهة.«شرح ابن أبي الحديد ١٣:١٨٤».
[٣] في المصدر:اللّهم إن قصدت تصب منّي في هذه الليلة خليفة.
[٤] في المصدر:مصفيّا،و في نور الثقلين ٣:٣٠٠/١٨٥:مصغيا.
[٥] في«ط»:شركة الشيطان.