البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٤ - الإسراء آيه ٦٤-٦١
التأويل:إِنَّ اَلشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ هُمْ [١] بَنُو أُمَيَّةَ.
٩٩-/٦٤٢١ _١١- وَ فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ): جَاءَ فِي أَخْبَارِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَأَى ذَاتَ لَيْلَةٍ-وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ-كَأَنَّ قُرُوداً أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَدْ عَلَوْا مِنْبَرَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ،فَلَمَّا أَصْبَحَ قَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَى أَصْحَابِهِ،فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ.فَقَالَ:يَصْعَدُ مِنْبَرِي هَذَا بَعْدِي جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسُوا لِذَلِكَ أَهْلاً».قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ».
/٦٤٢٢ _١٢-علي بن إبراهيم،قال:نزلت لما رأى النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)في نومه كأنّ قرودا تصعد منبره،فساءه ذلك و غمه غما شديدا،فأنزل اللّه:«و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس [٢] ليعمهوا فيها،و الشجرة الملعونة في القرآن».كذا نزلت،و هم بنو أميّة.
٩٩-/٦٤٢٣ _١٣- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ،رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي(تَفْسِيرِهِ):يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّشِيدِ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مٰا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلاّٰ فِتْنَةً لِلنّٰاسِ الْآيَةَ،قَالَ:رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَنَابِرِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ،فَقِيلَ لَهُ:إِنَّهَا الدُّنْيَا[يُعْطَوْنَهَا]فَسُرِّيَ [٣] بِهَا عَنْهُ إِلاّٰ فِتْنَةً لِلنّٰاسِ بَلاَءً لِلنَّاسِ.
٩٩-/٦٤٢٤ _١٤- وَ مِنْ(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ)أَيْضاً يَرْفَعُهُ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بَنِي أُمَيَّةَ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ،فَسَاءَهُ ذَلِكَ،فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكاً حَتَّى مَاتَ،فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
٩٩-/٦٤٢٥ _١٥- وَ فِي كِتَابِ(فَضِيلَةِ الْحُسَيْنِ وَ حِكَايَةِ مُصِيبَتِهِ وَ قَتْلِهِ):يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ بَنِي الْحَكَمِ أَوْ بَنِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ»فَأَصْبَحَ كَالْمُتَغَيِّظِ، فَمَا رُؤِيَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مُسْتَجْمِعاً ضَاحِكاً بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ.
قوله تعالى:
وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ -إلى قوله تعالى-
[١] في المصدر:هي.
[٢] في المصدر:لهم.
[٣] سرّي عنه:تجلّى همّه و انكشف.«لسان العرب-سرا-١٤:٣٨٠».