البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٩ - صفة البراق
مَعِي عَلَى الصِّرَاطِ،فَتَقُولُ لِلنَّارِ:خُذِي هَذَا فَهُوَ لَكِ،وَ ذَرِي هَذَا فَلَيْسَ هُوَ لَكِ؛وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ، وَ يَحْيَا إِذَا حَيِيتُ،وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَقِفُ مَعِي عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ،وَ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ مَعِي بَابَ الْجَنَّةِ،وَ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي فِي عِلِّيِّينَ،وَ أَوَّلُ مَنْ يَشْرَبُ مَعِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الَّذِي خِتَامُهُ مِسْكٌ،وَ فِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ».
٩٩-/٦٢٣٢ _٣٦- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَفَّارِ،قَالَ:حَدَّثَنِي ابْنُ الْجِعَابِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ دُرُسْتَ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَارُونَ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سُفْيَانَ،عَنْ هَمَّامٍ،عَنْ قَتَادَةَ،عَنْ أَنَسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَنَوْتُ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَابُ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى،فَقَالَ:يَا مُحَمَّدُ،مَنْ تُحِبُّ مِنَ الْخَلْقِ؟قُلْتُ:يَا رَبِّ،عَلِيّاً.
قَالَ:اِلْتَفِتْ يَا مُحَمَّدُ،فَالْتَفَتُّ عَنْ يَسَارِي فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ».
٩٩-/٦٢٣٣ _٣٧- الْبُرْسِيُّ:عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ رَأَى عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)فِي السَّمَاءِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ،وَ قَدْ فَارَقَهُمْ فِي الْأَرْضِ.
٩٩-/٦٢٣٤ _٣٨- الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيِّ،قَالَ:أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،عَنِ الْأَعْمَشِ،عَنْ زِيَادِ بْنِ وَهْبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: أَتَيْتُ(فَاطِمَةَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا))،فَقُلْتُ لَهَا:أَيْنَ بَعْلُكِ؟فَقَالَتْ:«عَرَجَ بِهِ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَى السَّمَاءِ».فَقُلْتُ:فِي مَاذَا؟فَقَالَتْ:«إِنَّ نَفَراً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ تَشَاجَرُوا فِي شَيْءٍ فَسَأَلُوا حَكَماً مِنَ الْآدَمِيِّينَ،فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَخَيَّرُوا،فَاخْتَارُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ».
صفة البراق
٩٩-/٦٢٣٥ _١- فِي(صَحِيفَةِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)):قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَ لِيَ الْبُرَاقَ،وَ هِيَ:
دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ،لَيْسَتْ بِالطَّوِيلِ وَ لاَ بِالْقَصِيرِ،فَلَوْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَذِنَ لَهَا لَجَالَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ فِي جَرْيَةٍ وَاحِدَةٍ،وَ هِيَ أَحْسَنُ الدَّوَابِّ لَوْناً».
٩٩-/٦٢٣٦ _٢- ابْنُ الْفَارِسِيِّ فِي(رَوْضَتِهِ):فِي حَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فِي صِفَةِ الْبُرَاقِ: «وَجْهُهَا كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ،وَ خَدُّهَا كَخَدِّ الْفَرَسِ،عُرْفُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ مَسْمُوطٍ [١]،وَ أُذُنَاهَا [٢] زَبَرْجَدَتَانِ خَضْرَاوَانِ،وَ عَيْنَاهَا مِثْلُ
[١] السمط:الخيط الواحد المنظوم.«تاج العروس-سمط-٥:١٦٠».
[٢] في المصدر زيادة:من.