البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٧ - الإسراء آيه ١
أَقَلَّ مِنْ ثُلُثِ لَيْلَةٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ»الْحَدِيثَ ،و قد تقدم بطوله في قوله تعالى: لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ الآية [١].
٩٩-/٦٢٣٠ _٣٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا عَلِيُّ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ.
أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ:فَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ،قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ:أَيْنَ أَخُوكَ؟فَقُلْتُ:خَلَّفْتُهُ وَرَائِي قَالَ:اُدْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ،فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي،وَ إِذَا الْمَلاَئِكَةُ وُقُوفٌ صُفُوفٌ،فَقُلْتُ:يَا جَبْرَئِيلُ،مَنْ هَؤُلاَءِ؟قَالَ:هُمُ الَّذِينَ يُبَاهِيهِمُ اللَّهُ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ الثَّانِي:حِينَ أُسْرِيَ بِي فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ:أَيْنَ أَخُوكَ؟قُلْتُ:خَلَّفْتُهُ وَرَائِي،قَالَ:اُدْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ؛فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي،فَكُشِطَ [٢] لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا.
وَ الثَّالِثُ:حِينَ بُعِثْتُ إِلَى الْجِنِّ،فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ:أَيْنَ أَخُوكَ؟قُلْتُ:خَلَّفْتُهُ وَرَائِي،فَقَالَ:اُدْعُ اللَّهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ؛ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي،فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لاَ رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلاَّ سَمِعْتَهُ.
وَ الرَّابِعُ:خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ،وَ أَنْتَ مَعِي فِيهَا،وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا.
وَ الْخَامِسُ:دَعَوْتُ اللَّهَ فِيكَ فَأَعْطَانِي فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النُّبُوَّةَ،فَإِنَّهُ قَالَ:خَصَّصْتُكَ-يَا مُحَمَّدُ-بِهَا وَ خَتَمْتُهَا بِكَ.
وَ أَمَّا السَّادِسُ:لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ جَمَعَ اللَّهُ لِيَ النَّبِيِّينَ،وَ صَلَّيْتُ بِهِمْ وَ مِثَالُكَ خَلْفِي.
وَ السَّابِعُ:هَلاَكُ الْأَحْزَابِ بِأَيْدِينَا».
وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ)عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ [٣]،عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ [٤].
٩٩-/٦٢٣١ _٣٥- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيُّ فِي دَارِهِ بِمَكَّةَ بِعِشْرِينَ [٥] وَ ثَلاَثِمِائَةٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُؤَدِّبِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
[١] تقدّم في الحديث(١)من تفسير الآيات(٢٨٤-٢٨٦)من سورة البقرة.
[٢] الكشط:القلع و الكشف.«لسان العرب-كشط-٧:٣٨٧».
[٣] في المصدر:السبعي،تصحيف صحيحه ما أثبتناه،و هو نفيع بن الحارث،أبو داود الأعمى الهمداني السّبيعي الكوفيّ،روى عن بريدة الأسلمي و أبي برزة الأسلمي.تهذيب الكمال ٣٠:٦٤٦٦/١٠.
[٤] بصائر الدرجات:٣/١٢٧.
[٥] في المصدر:بثمان و عشرين.