البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧١ - فضلها
سورة الإسراء
فضلها
٩٩-/٦١٩٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ».
٩٩-/٦١٩٤ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ».
٩٩-/٦١٩٥ _٣- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ وَ رَقَّ قَلْبُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْوَالِدَيْنِ،كَانَ لَهُ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ،وَ الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَ مِائَتَا أُوقِيَّةٍ،وَ الْأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ وَ حَرَزَ عَلَيْهَا وَ رَمَى بِالنِّبَالِ،أَصَابَ وَ لَمْ يُخْطِئْ،وَ إِنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَ مَاءَهَا لَمْ يَتَعَذَّرْ عَلَيْهِ كَلاَمٌ،وَ أُنْطِقَ لِسَانُهُ بِالصَّوَابِ،وَ ازْدَادَ فَهْماً».
٩٩-/٦١٩٦ _٤- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ تَحَرَّزَ عَلَيْهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ وَ رَمَى بِالنُّشَّابِ أَصَابَ،وَ لَمْ يُخْطِئْ أَبَداً،وَ إِنْ كَتَبَهَا لِصَغِيرٍ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلاَمُ،يَكْتُبُهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ يُسْقَى مَاءَهَا،أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِإِذْنِهِ وَ تَكَلَّمَ».