البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - النحل آيه ٣٩-٣٨
يَعْنِي فِي الرَّجْعَةِ،يَرُدُّهُمْ فَيَقْتُلُهُمْ وَ يَشْفِي صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ».
٩٩-/٦٠٢٢ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لاٰ يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ .
قَالَ:«مَا يَقُولُونَ فِيهَا؟».قُلْتُ:يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَحْلِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَنَّ اللَّهَ لاَ يَبْعَثُ الْمَوْتَى.قَالَ:«تَبّاً لِمَنْ قَالَ هَذَا،وَيْلَهُمْ،هَلْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ أَمْ بِاللاَّتِ وَ الْعُزَّى؟».
قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَأَوْجِدْنِيهِ أَعْرِفْهُ.قَالَ:«لَوْ قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا،قَبَائِعُ سُيُوفِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ،فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا لَمْ يَمُوتُوا،فَيَقُولُونَ:بُعِثَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ مِنْ قُبُورِهِمْ مَعَ الْقَائِمِ.يَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ أَعْدَائِنَا،فَيَقُولُونَ:يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ،مَا أَكْذَبَكُمْ!هَذِهِ دَوْلَتُكُمْ وَ أَنْتُمْ تَكْذِبُونَ فِيهَا!لاَ وَ اللَّهِ مَا عَاشُوا وَ لاَ يَعِيشُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.فَحَكَى اللَّهُ قَوْلَهُمْ فَقَالَ: وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ ».
٩٩-/٦٠٢٣ _٤- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً [١].
قَالَ:«ذَلِكَ حِينَ يَقُولُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لاٰ يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ بَلىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ* لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰاذِبِينَ ».
٩٩-/٦٠٢٤ _٥- عَنْ سِيرِينَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذْ قَالَ:«مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لاٰ يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ ؟»قَالَ:يَقُولُونَ:لاَ قِيَامَةَ وَ لاَ بَعْثَ وَ لاَ نُشُورَ.
فَقَالَ:«كَذَبُوا وَ اللَّهِ،إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ،وَ كَرَّ مَعَهُ الْمُكِرُّونَ،فَقَالَ أَهْلُ خِلاَفِكُمْ:قَدْ ظَهَرَتْ دَوْلَتُكُمْ،يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ،وَ هَذَا مِنْ كَذِبِكُمْ،تَقُولُونَ:رَجَعَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ.لاَ وَ اللَّهِ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ،أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ قَالَ:
وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ أَشَدَّ تَعْظِيماً لِلاَّتِ وَ الْعُزَّى مِنْ أَنْ يُقْسِمُوا بِغَيْرِهَا،فَقَالَ اللَّهُ: بَلىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا ، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰاذِبِينَ* إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [٢]».
٩٩-/٦٠٢٥ _٦- عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):[إِنْ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مَا تَأْمُرُنِي؟قَالَ:«إِذَا كَانَ ذَلِكَ
[١] آل عمران ٣:٨٣.
[٢] النحل ١٦:٣٩ و ٤٠.