البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠ - يونس آيه ٤٦-٣٩
عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «صَوْتُ جَبْرَئِيلَ مِنَ السَّمَاءِ،وَ صَوْتُ إِبْلِيسَ مِنَ الْأَرْضِ،فَاتَّبِعُوا الصَّوْتَ الْأَوَّلَ،وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تُفْتَنُوا بِهِ».
قُلْتُ:اَلْأَحَادِيثُ فِي الْمُنَادِيَيْنِ مُسْتَفِيضَةٌ،وَ ذَكَرَ مِنْهَا ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي آخِرِ كِتَابِ(كَمَالِ الدِّينِ وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ) [١]،وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيُّ فِي آخِرِ كِتَابِ(الْغَيْبَةِ) [٢]،وَ سَيَأْتِي مِنْ ذَلِكَ-إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى-فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمٰاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنٰاقُهُمْ لَهٰا خٰاضِعِينَ مِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ [٣].
٩٩-/٤٨٩٢ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْحَرِيرِيِّ [٤]،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّ النَّاسَ يُوَبِّخُونَّا وَ يَقُولُونَ:مِنْ أَيْنَ تُعْرَفُ الْمُحِقَّةُ مِنَ الْمُبْطِلَةِ إِذَا كَانَتَا؟ قَالَ:«فَمَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ؟قُلْتُ:مَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً،فَقَالَ:«قُولُوا لَهُمْ:يُصَدِّقُ بِهَا-إِذَا كَانَتْ-مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ».
٩٩-/٤٨٩٣ _٩- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ ذَكَرَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،ثُمَّ قَرَأَ: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ إِلَى قَوْلِهِ: تَحْكُمُونَ فَقُلْنَا:مَنْ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟فَقَالَ:«بَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٨٩٤ _١٠- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فَأَمَّا مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ فَهُمْ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ آلُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)مِنْ بَعْدِهِ،وَ أَمَّا مَنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَهُوَ مَنْ خَالَفَ-مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ-أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ».
قوله تعالى:
بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ -إلى قوله تعالى-
[١] كمال الدين و تمام النعمة:٦٤٩ باب(٥٧)
[٢] كتاب الغيبة:٢٤٧ باب(١٤)
[٣] يأتي في تفسير الآية(٤)من سورة الشعراء.
[٤] في المصدر:الجريري،بالمعجمة،انظر هامش الحديث الثالث المتقدّم.