البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٨ - الرعد آيه ٣٩
٩٩-/٥٦١٨ _١٢- عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ .
قَالَ:«هَلْ يُثْبِتُ إِلاَّ مَا لَمْ يَكُنْ،وَ هَلْ يَمْحُو إِلاَّ مَا كَانَ».
٩٩-/٥٦١٩ _١٣- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلاَّ كَتَبَهُ فِي كِتَابٍ،فَهُوَ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ،فَمَا شَاءَ مِنْهُ قَدَّمَ،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ،وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».
٩٩-/٥٦٢٠ _١٤- عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ ؟ فَقَالَ:«يَا حُمْرَانُ،إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ لَقَدَرَ،وَ نَزَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا،فَيَكْتُبُونَ مَا يُقْضَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ أَمْرٍ،فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ،أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ أَوْ يَزِيدَ،أَمَرَ الْمَلَكَ فَمَحَا مَا يَشَاءُ،ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ».
قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ:فَكُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ فِي كِتَابٍ؟قَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:فَيَكُونُ كَذَا وَ كَذَا،ثُمَّ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِهِ؟قَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:فَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ بِيَدِهِ بَعْدُ؟قَالَ:«سُبْحَانَ اللَّهِ،ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا شَاءَ،تَبَارَكَ اللَّهُ وَ تَعَالَى».
٩٩-/٥٦٢١ _١٥- عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «الْعِلْمُ عِلْمَانِ:عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلاَئِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ،وَ عِلْمٌ عِنْدَهُ مَخْزُونٌ،لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ،يُحْدِثُ فِيهِ مَا يَشَاءُ».
٩٩-/٥٦٢٢ _١٦- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ،فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،فَمَا شَاءَ مِنْهُ قَدَّمَ،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَثْبَتَ،وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ،وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».
٩٩-/٥٦٢٣ _١٧- عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَحْتُومَةٌ كَائِنَةٌ لاَ مَحَالَةَ، وَ مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَوْقُوفَةٌ عِنْدَ اللَّهِ،يُقَدِّمُ فِيهَا مَا يَشَاءُ وَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ،لَمْ يُطْلِعْ عَلَى ذَلِكَ أَحَداً -يَعْنِي الْمَوْقُوفَةَ-فَأَمَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ،فَهِيَ كَائِنَةٌ،لاَ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ وَ لاَ نَبِيَّهُ وَ لاَ مَلاَئِكَتَهُ».