البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - الرعد آيه ٢٩-٢٨
الْجَنَّةِ أَنْ تَنْثُرَ عَلَيْهِمْ مِنْ حُلِيِّهَا وَ حُلَلِهَا وَ يَاقُوتِهَا وَ دُرِّهَا وَ زُمُرُّدِهَا وَ إِسْتَبْرَقِهَا،فَأَخَذُوا مِنْهَا مَا لاَ يَعْلَمُونَ،وَ لَقَدْ نَحَلَ اللَّهُ طُوبَى فِي مَهْرِ فَاطِمَةَ،فَجَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ».
٩٩-/٥٥٨١ _٢١- ابْنُ شَهْرَ آشُوبٍ:عَنِ ابْنِ بَطَّةَ،وَ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ،وَ السَّمْعَانِيِّ،فِي كُتُبِهِمْ،بِالْإِسْنَادِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالاَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَالِسٌ،إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:«يَا عَلِيُّ،مَا جَاءَ بِكَ؟»قَالَ:
«جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ»،قَالَ:«هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ،وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى أَنِ انْثُرِي عَلَيْهِمُ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ.فَنَثَرَتْ عَلَيْهِمُ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ،فَابْتَدَرَتْ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ يَلْتَقِطْنَ فِي أَطْبَاقِ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ،وَ هُنَّ يَتَهَادَيْنَ بَيْنَهُنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ كَانُوا يَتَهَادَوْنَ وَ يَقُولُونَ:هَذِهِ تُحْفَةُ خَيْرِ النِّسَاءِ».
و
فِي رِوَايَةِ ابْنِ بُطَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: «فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ،افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/٥٥٨٢ _٢٢- وَ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ،فِي حَدِيثٍ: «أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى جَبْرَئِيلَ:زَوِّجِ النُّورَ مِنَ النُّورِ،فَكَانَ الْوَلِيُّ اللَّهَ،وَ الْخَطِيبُ جَبْرَئِيلَ،وَ الْمُنَادِي مِيكَائِيلَ،وَ الدَّاعِي إِسْرَافِيلَ،وَ النَّاثِرُ عِزْرَائِيلَ،وَ الشُّهُودُ مَلاَئِكَةَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ.ثُمَّ أَوْحَى إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى:أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ،فَنَثَرَتِ الدُّرَّ الْأَبْيَضَ،وَ الْيَاقُوتَ الْأَحْمَرَ، وَ الزَّبَرْجَدَ الْأَخْضَرَ وَ اللُّؤْلُؤَ الرَّطْبَ،فَبَادَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ يَلْتَقِطْنَ وَ يَهْدِينَ بَعْضُهُنَّ إِلَى بَعْضٍ».
٩٩-/٥٥٨٣ _٢٣- (كَشْفِ الْغُمَّةِ):عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَيُّهَا النَّاسُ،هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ،وَ لَقَدْ خَطَبَهَا إِلَيَّ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ فَلَمْ أُزَوِّجْهَا [١]،كُلَّ ذَلِكَ أَتَوَقَّعُ الْخَبَرَ مِنَ السَّمَاءِ،حَتَّى جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ،فَقَالَ:يَا مُحَمَّدُ،الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ،وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ:اَلْأَفْيَحُ،تَحْتَ شَجَرَةِ طُوبَى،وَ زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً، وَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ الْخَاطِبَ،وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَّ،وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ،ثُمَّ نَثَرَتْهُ، وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ وَ الْتَقَطْنَ[فَهُنَّ]يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ يَقُلْنَ:هَذَا نِثَارُ فَاطِمَةَ».
/٥٥٨٤ _٢٤-و عن محمّد بن سيرين في قوله تعالى: طُوبىٰ لَهُمْ قال:هي شجرة في الجنة،أصلها في حجرة علي(عليه السلام)،و ليس في الجنة حجرة إلاّ و فيها غصن من أغصانها.
/٥٥٨٥ _٢٥-ابن الفارسيّ في(الروضة)،قال:قال ابن عبّاس: طُوبىٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ طوبى شجرة
[١] في المصدر:فلم أجب.