البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٦ - الرعد آيه ٢١-٢٠
٩٩-/٥٥٢٦ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ؟ قَالَ:«نَزَلَتْ فِي رَحِمِ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ قَدْ تَكُونُ فِي قَرَابَتِكَ»ثُمَّ قَالَ:«فَلاَ تَكُونَنَّ مِمَّنْ يَقُولُ لِلشَّيْءِ إِنَّهُ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ» [١].
٩٩-/٥٥٢٧ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «وَ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً فِي الْمَالِ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ،قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ».
٩٩-/٥٥٢٨ _٦- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ،فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ الْمَشْكُوُّ،فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَا لِفُلاَنٍ يَشْكُوكَ؟»فَقَالَ لَهُ:يَشْكُونِي أَنِّي اسْتَقْضَيْتُ [٢] مِنْهُ حَقِّي.قَالَ:فَجَلَسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُغْضَباً،ثُمَّ قَالَ:«كَأَنَّكَ إِذَا اسْتَقْضَيْتَ حَقَّكَ لَمْ تُسِئْ؟!أَ رَأَيْتَ مَا حَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ:
يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ ؟أَ تَرَى أَنَّهُمْ خَافُوا اللَّهَ أَنْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ؟لاَ وَ اللَّهِ مَا خَافُوا إِلاَّ الاِسْتِقْضَاءَ،فَسَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:سُوءَ الْحِسَابِ،فَمَنِ اسْتَقْضَى فَقَدْ أَسَاءَ».
٩٩-/٥٥٢٩ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ رَحِمَ آلِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ:اَللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي،وَ هِيَ تَجْرِي فِي كُلِّ رَحِمٍ، وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ،وَ مَا عَاهَدَهُمْ عَلَيْهِ،وَ مَا أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ فِي الذَّرِّ مِنْ وَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)بَعْدَهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: اَلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ لاٰ يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ الْآيَةَ،ثُمَّ ذَكَرَ أَعْدَاءَهُمْ،فَقَالَ:
وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مِيثٰاقِهِ [٣] يَعْنِي فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ الَّذِي أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الذَّرِّ،وَ أَخَذَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِغَدِيرِ خُمٍّ ثُمَّ قَالَ: أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ [٤]».
[١] قال الفيض الكاشاني(رحمه اللّه):يعني إذا نزلت آية في شيء خاصّ،فلا تخصّص حكمها بذلك الأمر بل عمّمه في نظائره،الوافي ٥: ٤٤٢/٥٠٥.
[٢] في تفسير القمّيّ:بالصاد المهملة في المواضع كافة،و معنى استقضيت منه:طلبت منه حقّي أن يقضيه.و استقصى المسألة:بلغ النهاية في طلبها.
[٣] الرعد ١٣:٢٥.
[٤] الرعد ١٣:٢٥.