البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٩ - الرعد آيه ١٣-١٢
٩٩-/٥٤٩٦ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلاَّ الصَّاعِقَةَ،لاَ تَأْخُذُهُ وَ هُوَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٥٤٩٧ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مِيتَةِ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ:«يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ،يَمُوتُ غَرَقاً،وَ يَمُوتُ بِالْهَدْمِ،وَ يُبْتَلَى بِالسَّبُعِ،وَ يَمُوتُ بِالصَّاعِقَةِ،وَ لاَ تُصِيبُ ذَاكِرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٥٤٩٨ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ الصَّوَاعِقَ لاَ تُصِيبُ ذَاكِراً»قَالَ:قُلْتُ:وَ مَا الذَّاكِرُ؟قَالَ:«مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ».
٩٩-/٥٤٩٩ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،أَنَّ دَاوُدَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَأَرْعَدَتِ السَّمَاءُ،فَقَالَ هُوَ:«سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّ لِلرَّعْدِ كَلاَماً؟فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ،وَ دَعْ مَا لاَ يَعْنِيكَ».
٩٩-/٥٥٠٠ _٨- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّعْدِ،أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُ؟قَالَ:«إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْإِبِلِ فَيَزْجُرُهَا،هَايْ هَايْ،كَهَيْئَةِ ذَلِكَ».
قُلْتُ:فَمَا الْبَرْقُ؟قَالَ لِي:«تِلْكَ مِنْ مَخَارِيقِ [١] الْمَلاَئِكَةِ،تَضْرِبُ السَّحَابَ فَتَسُوقُهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَضَى اللَّهُ فِيهِ الْمَطَرَ».
٩٩-/٥٥٠١ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ،فِيهِ- فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحٰالِ قَالَ:«يُرِيدُ الْمَكْرَ».
/٥٥٠٢ _١٠-قال عليّ بن إبراهيم:قوله: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً يعني يخافه قوم،و يطمع فيه قوم،أن يمطروا: وَ يُنْشِئُ السَّحٰابَ الثِّقٰالَ يعني يرفعها من الأرض. وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ و هو المَلَك الذي يسوق السحاب وَ الْمَلاٰئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّوٰاعِقَ فَيُصِيبُ بِهٰا مَنْ يَشٰاءُ وَ هُمْ يُجٰادِلُونَ فِي اللّٰهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحٰالِ
[١] المخراق:منديل أو نحوه يلوى فيضرب به،أو يلف فيفزع به،و أراد هنا أنّها آلة تزجر بها الملائكة السحاب و تسوقه،انظر«لسان العرب -خرق-١٠:٧٦».