البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢١ - فضلها
سورة الرعد
فضلها
٩٩-/٥٤٣٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ الرَّعْدِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِصَاعِقَةٍ أَبَداً،وَ لَوْ كَانَ نَاصِبِيّاً،وَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ يُشَفَّعُ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ».
٩٩-/٥٤٣١ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّعْدِ لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ أَبَداً،وَ إِنْ كَانَ نَاصِبِيّاً،فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ أَشَرَّ مِنَ النَّاصِبِ،وَ إِنْ كَانَ مُؤْمِناً أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ يُشَفَّعُ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ».
٩٩-/٥٤٣٢ _٣- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِوَزْنِ كُلِّ سَحَابٍ مَضَى،وَ كُلِّ سَحَابٍ يَكُونُ،وَ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِ اللَّهِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَلَى ضَوْءِ نَارٍ،وَ جَعَلَهَا مِنْ سَاعَتِهِ عَلَى بَابِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ ظَالِمٍ، هَلَكَ وَ زَالَ مُلْكُهُ».
٩٩-/٥٤٣٣ _٤- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَتَمَةِ،وَ جَعَلَهَا مِنْ سَاعَتِهِ عَلَى بَابِ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ الظَّالِمِ،قَامَ عَلَيْهِ عَسْكَرُهُ وَ رَعِيَّتُهُ،فَلاَ يُسْمَعُ كَلاَمُهُ،وَ يُقْصَرُ عُمُرُهُ وَ قَوْلُهُ،وَ يَضِيقُ صَدْرُهُ،وَ إِنْ جُعِلَتْ عَلَى بَابِ ظَالِمٍ أَوْ كَافِرٍ أَوْ زِنْدِيقٍ،فَهِيَ تُهْلِكُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».