البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٢ - يوسف آيه ١٠٦
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ،قَالَ:«شِرْكُ طَاعَةٍ،وَ لَيْسَ شِرْكَ عِبَادَةٍ».
٩٩-/٥٣٩٤ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،عَنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ .
قَالَ:«شِرْكُ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ شِرْكَ عِبَادَةٍ،وَ الْمَعَاصِي الَّتِي يَرْتَكِبُونَ فَهِيَ شِرْكُ طَاعَةٍ،أَطَاعُوا فِيهَا الشَّيْطَانَ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ فِي الطَّاعَةِ لِغَيْرِهِ،وَ لَيْسَ بِإِشْرَاكِ عِبَادَةٍ،أَنْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللَّهِ».
٩٩-/٥٣٩٥ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ .
قَالَ:«مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ:لاَ،وَ حَيَاتِكَ».
٩٩-/٥٣٩٦ _٥- عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ،قَالَ:«كَانُوا يَقُولُونَ:نُمْطَرُ بِنَوْءِ [١] كَذَا،وَ بِنَوْءِ كَذَا لاَ نُمْطَرُ [٢].وَ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ فَيُصَدِّقُونَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ».
٩٩-/٥٣٩٧ _٦- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «شِرْكٌ لاَ يَبْلُغُ بِهِ الْكُفْرَ».
٩٩-/٥٣٩٨ _٧- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «شِرْكُ طَاعَةٍ،قَوْلُ الرَّجُلِ:لاَ وَ اللَّهِ وَ فُلاَنٍ.وَ لَوْ لاَ اللَّهُ فُلاَنٌ [٣]، وَ الْمَعْصِيَةُ مِنْهُ».
/٥٣٩٩ _٨-أبو بصير،عن أبي إسحاق،قال:هو قول الرجل:لو لا اللّه و أنت ما فعل بي كذا و كذا،و أشباه ذلك.
٩٩-/٥٤٠٠ _٩- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «شِرْكُ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ،وَ الْمَعَاصِي الَّتِي
[١] النوء:سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما،و كانت العرب تضيف الأمطار و الرباح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها،و قال الأصمعي:إلى الطالع منها في سلطانه،فتقول:مطرنا بنوء كذا،و الجمع،أنواء و نوءان.«الصحاح-نوأ-١:٧٩».
[٢] في المصدر:لأعطى.
[٣] في«ط»و المصدر:لو لا اللّه لو كلت فلانا.