البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٨ - يوسف آيه ٨٢-٥٨
٩٩-/٥٣٢٣ _٢٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ قَالَ:«مَا سَرَقُوا وَ مَا كَذَبَ».
٩٩-/٥٣٢٤ _٢٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ،عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ .
قَالَ:«إِنَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ،أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ قَالُوا:مَا ذَا تَفْقِدُونَ؟قَالُوا:نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ.
وَ لَمْ يَقُولُوا:سَرَقْتُمْ صُوَاعَ الْمَلِكِ.إِنَّمَا عَنَى أَنَّكُمْ سَرَقْتُمْ يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ».
٩٩-/٥٣٢٥ _٢٦- وَ عَنْهُ،عَنْ أَبِيهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قُلْتُ قَوْلُهُ فِي يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ قَالَ:«إِنَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ».
٩٩-/٥٣٢٦ _٢٧- نَرْجِعُ إِلَى رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [١]: فَقَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ: تَاللّٰهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مٰا جِئْنٰا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا كُنّٰا سٰارِقِينَ ،قَالَ يُوسُفُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): فَمٰا جَزٰاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كٰاذِبِينَ* قٰالُوا جَزٰاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَخُذْهُ وَ احْبِسْهُ فَهُوَ جَزٰاؤُهُ كَذٰلِكَ نَجْزِي الظّٰالِمِينَ* فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعٰاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهٰا مِنْ وِعٰاءِ أَخِيهِ فَتَشَبَّثُوا بِأَخِيهِ وَ حَبَسُوهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: كَذٰلِكَ كِدْنٰا لِيُوسُفَ أَيِ احْتَلْنَا لَهُ: مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ نَرْفَعُ دَرَجٰاتٍ مَنْ نَشٰاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ .
فَسُئِلَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ قَالَ:«مَا سَرَقُوا وَ مَا كَذَبَ يُوسُفُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِنَّمَا عَنَى سَرَقْتُمْ يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ».
وَ قَوْلُهُ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ أَيْ يَا أَهْلَ الْعِيرِ،وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُمْ لِأَبِيهِمْ: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا يَعْنِي:أَهْلَ الْعِيرِ.فَلَمَّا أُخْرِجَ لِيُوسُفَ الصُّوَاعُ مِنْ رَحْلِ أَخِيهِ،قَالَ إِخْوَتُهُ: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ يَعْنُونَ يُوسُفَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَتَغَافَلَ يُوسُفُ عَلَيْهِمْ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: فَأَسَرَّهٰا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهٰا لَهُمْ قٰالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكٰاناً وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا تَصِفُونَ .
[١] المتقدّمة في الحديث(١٨)من تفسير هذه الآيات.