رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢ - نقد الرواية سنداً ومتناً
والاستدلال مبني على كون المراد من قوله: «وليس له مقام» هو عدم إقامة العشرة ولكن يحتمل أن يكون قوله هذا تفسيراً لقوله: «يختلف» وعطف تفسير له. ومعه لا يصح الاستدلال.
الثانية: ما رواه الشيخ بسنده عن: ١. محمد بن أحمد بن يحيى (مؤلف نوادر الحكمة) ، ٢. عن إبراهيم بن هاشم، ٣. عن إسماعيل بن مرّار، ٤. عن يونس بن عبدالرحمن، ٥. عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). قال: سألته عن حدّ المكاري الذي يصوم ويتم؟ قال: «أيّما مكار أقام في منزله أو في البلد الذي يدخله أقلّ من مقام عشرة أيام وجب عليه الصيام والتمام أبداً، وإن كان مقامه في منزله أو في البلد الذي يدخله أكثر من عشرة أيّام فعليه التقصير والإفطار».[ ١ ]
نقد الرواية سنداً ومتناً
وقد وقعت الرواية مورد النقد من كلا الجانبين:
أمّا الأوّل، فبوجهين أشار إليهما الأردبيلي وقال: وفي سنده إرسال وإضمار، مع أنّ إسماعيل بن مرّار مجهول.[ ٢ ] وحاصله أمران:
١. في آخر السند إرسال.
٢. إسماعيل بن مرّار مجهول.
و يمكن دفع الأوّل، بأنّ المراد من البعض في آخر السند، هو عبد اللّه
[١] الوسائل: ج ٥، الباب ١٢ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ١.
[٢] مجمع الفائدة: ٣/٣٩٦.