رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٦٨ - ٢ رواية ابن عباس
١. إنّه لا يصحّ نسخ الكتاب بالرواية أوّلاً.
٢. إنّ الرواية شاذة ثانياً.
٣. يُردّ قول سعيد بن المسيب بالرجوع إلى الآية ثالثاً.
وذلك لأنّ الجميع فرع كون المقتول ذمّيّاً، لا مؤمناً.
دراسة سائر الوجوه
قد عرفت عدم دلالة الآية على ما تبنّوه، وإليك دراسة سائر أدلّتهم.
٢. رواية ابن عباس
أخرج الترمذي، عن عكرمة، عن ابن عباس أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)ودي العامريّين بدية المسلمين وكان لهما عهد من رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم).
قال أبو عيسى(مؤلف السنن): هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه.[ ١ ]
ويكفي في ضعف الرواية أنّ الراوي إباضي، تجنّبه مسلم وروى له قليلاً مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك، وتحايده، إلاّ من حديث أو حديثين، قال عبد اللّه بن الحارث: دخلت على علي بن عبد اللّه(بن عباس) فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحُشّ، فقلت: ألا تتقي اللّه؟! فقال: إنّ هذا الخبيث يكذب على أبي.[ ٢ ]
[١] سنن الترمذي:٤/٣٠، كتاب الديات، الباب١٢، رقم ١٤٠٤ .
[٢] ميزان الاعتدال:٣/٩٤، رقم الترجمة٥٧١٦.