رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤٩ - الصورة الأُولى إذا طلّقت رجعية ومات الزوج أثناء العدة وكانت حائلاً
الصورة الأُولى
إذا طلّقت رجعية
ومات الزوج أثناء العدة وكانت حائلاً
فقد عرفت أنّها تستأنف عدة الوفاة ولاعبرة بما اعتدت به من الزمان. وعلى كل تقدير فيمكن الاستدلال عليه، بقوله سبحانه: (وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُر وَ عَشْراً)[ ١ ]، بعد ما دلّت الروايات على أنّ المطلّقة الرجعيّة زوجة، كما عرفته في محله، فكونها زوجة ثابتة بالروايات فتدخل في الآية الكريمة الواردة في الذكر الحكيم.
أضف إلى ذلك: ما ورد في المقام لفيف من الروايات:
روى هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)في رجل كانت تحته امرأة فطلّقها ثم مات قبل أن تنقضي عدّتها، قال: «تعتدّ أبعد الأجلين عدّة المتوفّى عنها زوجها». [ ٢ ]
وروى محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: سمعته يقول: «أيّما امرأة طلّقت ثم توفّي عنها زوجها قبل أن تنقضي عدتها ولم تحرم عليه، فإنّها ترثه
[١] البقرة:٢٣٤.
[٢] الوسائل: ج ١٥، الباب٣٦ من أبواب العدد، الحديث ١.