رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٤ - صحّة الصوم الواجب في السفر في مواضع ثلاثة
محمد بن الحسن الصفار: القمي الثقة (المتوفّى عام ٢٩٠ هـ ).
عن أحمد بن محمد، وعبد اللّه بن محمد: أي أحمد بن محمد بن عيسى (المتوفّى عام ٢٨٠هـ)، وأخيه عبد اللّه بن محمد بن عيسى المشتهر ببنان، وكلاهما ثقة.
عن علي بن مهزيار (الذي كان حياً عام ٢٢٩هـ) الثقة.
وعلى ذلك فلا غبار في الرواية من جهة السند.
وأمّا بندار الذي كتب إلى الإمام (عليه السلام)فلعله هو بندار بن محمد بن عبد اللّه، يقول النجاشي: إمامي متقدم له كتب، منها: كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب الصوم، وكتاب الحج، وكتاب الزكاة، ذكر ذلك أبو الفرج محمد بن إسحاق أبي يعقوب النديم في كتاب الفهرست.[ ١ ]
وعدم ورود التوثيق في حقّه لا يخل بالرواية، لأنّ العبرة بعلي بن مهزيار الذي قرأ الكتاب، وهو ممّن كان يكاتب كثيراً أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)ويعرف خطوطهم.
هذا هو سند الحديث، وأمّا الإضمار فغير مضر لجلالة علي بن مهزيار من أن يعتمد على كلام غير إمامه المعصوم.
نعم، بقي في المتن شذوذان:
أحدهما: أنّه قال: «وليس عليك صومه في سفر ولا مرض إلاّ أن تكون نويت ذلك» فإن رجع اسم الإشارة «ذلك» إلى السفر فهو، وإلاّ فلو رجع إلى
[١] رجال النجاشي: ١/٢٨٥، برقم ٢٩٢، ولاحظ فهرست ابن النديم: ٣٢٧.