موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٧ - مواعظه لجنادة
حتّى أنّي قلّبتها بعود بيدي... و لقد حاقت شربته (؟) و بلغ امنيّته!و اللّه لا وفى لها (؟) بما وعد، و لا صدق فيما قال [١] بلا تصريح به و لا بها؟!
و ورد ذكر الأربعين يوما فيما رواه ابن عساكر بسنده، عن أم موسى (؟) :
أنّ جعدة بنت الأشعث سقت الحسن السمّ، فكان يوضع عنده طست و ترفع اخرى نحوا من أربعين يوما [٢] .
و ورد التعبير الأصح بالأمعاء بدل الكبد عند ابن كثير قال: و كأنّ معاوية قد تلطّف لبعض خدمه أن يسقيه سما... و اختلف إليه الطبيب و قال: هذا رجل قد قطّع السمّ أمعاءه [٣] .
مواعظه لجنادة:
جنادة بن أبي امية، عدّته كتب تراجم الصحابة منهم [٤] و لم يرو عنه في كتبنا إلاّ حديث نبوي واحد في «أمالي الطوسي» [٥] و عنه عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، مما لا صراحة فيه بصحابيّته. و لم يذكر في أي خبر مع عليّ و الحسن عليهما السّلام، و يذكر في قوّاد معاوية لغزو الروم في البحر في عام (٥٦ هـ) و (٥٩ هـ) و مات في (٨٠ هـ) [٦] .
ق-تداخله في المعدة و المري، كما ينصّ عليه الطبّ العدلي بل كما هو واضح. و لكن الكلام جار على لسان العرب، و جاء في «لسان العرب» : أن الكبد يطلق على الجهاز الخاص الصفراوي في الجانب الأيمن، و كذلك على كلّ ما في الجوف، و هو المقصود هنا.
[١] مروج الذهب ٢: ٤٢٧، و في مقاتل الطالبيين: ٤٨ بطريق آخر، و عنه في الإرشاد ٢: ١٦-١٧.
[٢] ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق: ٢١٠، الحديث ٣٤٠.
[٣] البداية و النهاية ٨: ٤٣.
[٤] انظر قاموس الرجال ٢: ٧٢٣ برقم ١٥٩١.
[٥] أمالي الطوسي: ٤٧٤، الحديث ٣ م ١٧.
[٦] انظر فهارس تاريخ الخياط.