موسوعة التاريخ الاسلامي
(١)
عهد أمير المؤمنين عليه السّلام و مبادي حرب صفّين
٧ ص
(٢)
استبدال عمّال عثمان
٩ ص
(٣)
و قدّم ابنته جعدة للحسن عليه السّلام
١١ ص
(٤)
و إلى عامل همدان إلى أصفهان
١٢ ص
(٥)
و عمّال خراسان و سجستان
١٤ ص
(٦)
و كتب إلى معاوية
١٤ ص
(٧)
درع طلحة و القاضي شريح
١٥ ص
(٨)
و عمّال أرض الجزيرة
١٦ ص
(٩)
إرسال جرير إلى معاوية
١٦ ص
(١٠)
خبر عمرو بن العاص
١٨ ص
(١١)
حديث معاوية إلى عمرو
٢٠ ص
(١٢)
مشاورة معاوية لعمرو
٢٢ ص
(١٣)
معاوية و شرحبيل الكندي
٢٤ ص
(١٤)
فهل يستعدّ الإمام لحربهم؟
٢٥ ص
(١٥)
القول الفصل
٢٦ ص
(١٦)
كتاب معاوية جوابا و جوابه
٢٧ ص
(١٧)
جرير و الأشتر عند الأمير
٢٨ ص
(١٨)
و طمع معاوية في قيس
٢٩ ص
(١٩)
تأمير ابن أبي بكر على مصر
٣٣ ص
(٢٠)
و كتب ابن أبي بكر إلى معاوية
٣٦ ص
(٢١)
فكتب معاوية جوابه
٣٧ ص
(٢٢)
و أما مصير قيس
٣٩ ص
(٢٣)
أول شهر رمضان بالكوفة
٤٠ ص
(٢٤)
الأصبغ مبعوثا ثالثا
٤٢ ص
(٢٥)
و فرّ ابن عمر إلى معاوية
٤٤ ص
(٢٦)
و طمع معاوية في سعد
٤٦ ص
(٢٧)
جولان الخولاني و افتتانه
٤٦ ص
(٢٨)
تعليق رشيق
٥٢ ص
(٢٩)
تحويل الجواب للخولاني
٥٣ ص
(٣٠)
فكتب إليه مع الباهلي
٥٤ ص
(٣١)
و جوابه مع الباهلي
٥٦ ص
(٣٢)
و كتب إلى معاوية أيضا
٥٩ ص
(٣٣)
و جواب معاوية
٦١ ص
(٣٤)
و استشار الإمام أصحابه
٦١ ص
(٣٥)
إعلان العزم على الجهاد
٦٣ ص
(٣٦)
بعض ردود الفعل
٦٦ ص
(٣٧)
و بدأ امتراء القرّاء
٦٩ ص
(٣٨)
و استقدم مخنف بن سليم الأزدي
٧٢ ص
(٣٩)
و استقدم ابن عباس من البصرة
٧٣ ص
(٤٠)
و خرجوا إلى معسكر النخيلة
٧٤ ص
(٤١)
شهود الولاية من الصحابة
٧٧ ص
(٤٢)
و لا تكونوا شتّامين لعّانين
٧٩ ص
(٤٣)
و إلى أمراء الجنود
٨٠ ص
(٤٤)
و إلى الجنود
٨١ ص
(٤٥)
مقدمة الجيش
٨٢ ص
(٤٦)
و خبر الإمام في الشام
٨٤ ص
(٤٧)
و عند الخروج من النخيلة
٨٥ ص
(٤٨)
و من حديثه في كربلاء
٨٧ ص
(٤٩)
و استخرج ماء في الصحراء
٨٨ ص
(٥٠)
و في مدائن طيسفون
٩٠ ص
(٥١)
و من أخبار الأنبار
٩٢ ص
(٥٢)
وصولهم إلى الجزيرة
٩٣ ص
(٥٣)
و بلغوا الرّقة
٩٣ ص
(٥٤)
و قدّم المقدّمة أيضا
٩٥ ص
(٥٥)
احتجاج على معاوية للماء
٩٧ ص
(٥٦)
الأشعث و الأشتر يستردّان الماء
٩٩ ص
(٥٧)
مبارزات الأشتر
١٠٢ ص
(٥٨)
و هل عسكر الإمام هناك؟
١٠٤ ص
(٥٩)
و استبطأ أصحابه إذن القتال
١٠٦ ص
(٦٠)
الوفد الثلاثي إلى معاوية
١٠٧ ص
(٦١)
موقف القرّاء
١٠٩ ص
(٦٢)
أبو أمامة و أبو الدّرداء
١١٠ ص
(٦٣)
و كتاب آخر
١١٢ ص
(٦٤)
و أمر عليه السّلام بإقامة الحج
١١٣ ص
(٦٥)
و في ذي الحجة بدأت المبارزات
١١٤ ص
(٦٦)
المحرّم (37 هـ) و الوفد الرّباعي
١١٤ ص
(٦٧)
وفد معاوية الثلاثي
١١٦ ص
(٦٨)
إعلان الحرب
١١٨ ص
(٦٩)
راياتهم و شعاراتهم و علاماتهم
١١٩ ص
(٧٠)
خبر أبي نوح و ذي الكلاع الحميريّين
١١٩ ص
(٧١)
لواء عمرو و موقف علي عليه السّلام و عمار
١٢٤ ص
(٧٢)
أمراء العراق و الشام
١٢٧ ص
(٧٣)
أوّل القتال في أوّل صفر
١٢٩ ص
(٧٤)
خطاب الإمام عليه السّلام
١٣٢ ص
(٧٥)
و خرج الإمام بنفسه
١٣٥ ص
(٧٦)
بعض المبارزات
١٣٧ ص
(٧٧)
و يوم الخميس 9 صفر و بعض الخطب
١٤١ ص
(٧٨)
حجر الخير و حجر الشر
١٤٤ ص
(٧٩)
مقتل ابن بديل الخزاعي
١٤٥ ص
(٨٠)
فرّ الميمنة و كرّها
١٤٧ ص
(٨١)
و خطبة الإمام لهم
١٤٩ ص
(٨٢)
و إلى معاوية ثانية
١٤٩ ص
(٨٣)
و أمر الميسرة في ذلك اليوم
١٥١ ص
(٨٤)
و أما أخبار عمّار
١٥٥ ص
(٨٥)
آثار مقتل عمّار
١٥٩ ص
(٨٦)
شهادة ذي الشهادتين
١٦٣ ص
(٨٧)
يوم وقعة الخميس
١٦٥ ص
(٨٨)
مقتل المرقال ليلا
١٦٦ ص
(٨٩)
حملة الإمام و خطبته
١٧٠ ص
(٩٠)
إلى فسطاط معاوية و عمرو
١٧٢ ص
(٩١)
و تشبّث بالأشعث
١٧٣ ص
(٩٢)
و الإمامة بعد علي عليه السّلام
١٧٤ ص
(٩٣)
حرص معاوية على الحياة
١٧٥ ص
(٩٤)
و من أخبار عيون الحرب
١٧٥ ص
(٩٥)
زئير الأشتر ليلة الهرير
١٧٦ ص
(٩٦)
صفة الإمام و ذي الفقار
١٧٧ ص
(٩٧)
تشبّث الأشعث
١٧٨ ص
(٩٨)
و خطبة معاوية
١٧٩ ص
(٩٩)
فضيحة بسر بعد عمرو
١٧٩ ص
(١٠٠)
محاولة أخرى لوقف القتال
١٨٠ ص
(١٠١)
في انتظار نهار الهرير و المصاحف
١٨١ ص
(١٠٢)
تحذير الإمام عليه السّلام
١٨٣ ص
(١٠٣)
الإمام عليه السّلام يستردّ الأشتر
١٨٤ ص
(١٠٤)
و وساطة الأشعث و رسائل معاوية
١٨٩ ص
(١٠٥)
و خطاب و عتاب
١٩١ ص
(١٠٦)
تعيين الحكمين
١٩٢ ص
(١٠٧)
تقييد الكتابين
١٩٤ ص
(١٠٨)
موقف الأشتر من الصحيفة
١٩٨ ص
(١٠٩)
لا حكم إلاّ للّه!
٢٠٠ ص
(١١٠)
مصير أسرى صفين
٢٠٢ ص
(١١١)
الإمام عليه السّلام إلى الكوفة
٢٠٣ ص
(١١٢)
خطبته عليه السّلام لدى الوصول
٢٠٦ ص
(١١٣)
و توقف المتوقّفون في حروراء
٢٠٦ ص
(١١٤)
ابن عباس مبعوثا إليهم
٢٠٨ ص
(١١٥)
فخرج إليهم الإمام عليه السّلام
٢١٣ ص
(١١٦)
و كتب إلى الأمصار
٢١٦ ص
(١١٧)
و ضبط فارس بزياد
٢١٦ ص
(١١٨)
ابن قرّة بدل ابن هبيرة
٢١٨ ص
(١١٩)
و الأشتر لثغر الشام
٢١٩ ص
(١٢٠)
و درع الإمام ثانية
٢٢١ ص
(١٢١)
الحكمان لموعد رمضان
٢٢٣ ص
(١٢٢)
حوار الحكمين
٢٢٦ ص
(١٢٣)
تحكّم الحكمين
٢٢٨ ص
(١٢٤)
أخبار خوارج النهروان
٢٣١ ص
(١٢٥)
تحكيم الحكم و خروج الخوارج
٢٣١ ص
(١٢٦)
اجتماعهم و بيعتهم
٢٣٣ ص
(١٢٧)
اجتماعهم و خروجهم
٢٣٤ ص
(١٢٨)
و لحقهم خوارج البصرة
٢٣٥ ص
(١٢٩)
خوارج البصرة و تمرة و خنزيرة و دماء
٢٣٦ ص
(١٣٠)
و كتب إليهم الإمام عليه السّلام
٢٣٨ ص
(١٣١)
خطبة الإمام بالمسير إلى الشام
٢٤١ ص
(١٣٢)
الإمام في معسكر النخيلة
٢٤٢ ص
(١٣٣)
ابن عباس و الناس بالبصرة
٢٤٢ ص
(١٣٤)
الإمام يستحث أهل الكوفة
٢٤٣ ص
(١٣٥)
إلى ابن أبي سفيان أو النهروان؟
٢٤٥ ص
(١٣٦)
المسير و المصير و المنجّم الساحر
٢٤٦ ص
(١٣٧)
و في طريقه لقتالهم
٢٤٩ ص
(١٣٨)
و بلغ معاوية فاستعدّ
٢٥٠ ص
(١٣٩)
احتجاجه عليه السّلام قبل الالتحام
٢٥٤ ص
(١٤٠)
و خطب قيس و أبو أيوب
٢٥٨ ص
(١٤١)
و رفع راية الأمان
٢٥٩ ص
(١٤٢)
و استعدّ الإمام و بدأ القتال
٢٦٠ ص
(١٤٣)
الغنائم و الجرحى و ذو الثدية
٢٦٤ ص
(١٤٤)
ثمّ أراد المسير إلى الشام
٢٦٧ ص
(١٤٥)
و تمرّدت غنىّ و باهلة فأجلاهما
٢٦٨ ص
(١٤٦)
في نخيلة الكوفة
٢٦٩ ص
(١٤٧)
و دخل الكوفة و خطبهم
٢٦٩ ص
(١٤٨)
و خطبة اخرى له عليه السّلام
٢٧١ ص
(١٤٩)
و بدأت غارات معاوية
٢٧٥ ص
(١٥٠)
و جهّز الإمام حجرا للفهري
٢٧٧ ص
(١٥١)
كتاب عقيل و جوابه
٢٧٧ ص
(١٥٢)
غارة عمرو على مصر
٢٨٠ ص
(١٥٣)
كتاب معاوية إلى معارضة مصر
٢٨١ ص
(١٥٤)
إرسال الأشتر إلى مصر
٢٨٣ ص
(١٥٥)
الإمام يشاور الأشتر
٢٨٤ ص
(١٥٦)
النجاشي يسكر و يفر
٢٨٦ ص
(١٥٧)
النجاشي و النهدي في الشام
٢٨٨ ص
(١٥٨)
سفر الأشتر الأمير و مصيره
٢٩١ ص
(١٥٩)
شهادة الأشتر و تأبينه
٢٩٢ ص
(١٦٠)
و توجّه ابن العاص إلى مصر
٢٩٣ ص
(١٦١)
و إلى الإمام و جواب الإمام
٢٩٥ ص
(١٦٢)
محمد يستصرخ الإمام عليه السّلام
٢٩٧ ص
(١٦٣)
مقتل محمد و سقوط مصر
٢٩٨ ص
(١٦٤)
خبر محمد في الشام و الكوفة
٣٠٢ ص
(١٦٥)
حديث الشقشقيّة
٣٠٦ ص
(١٦٦)
كتابه للناس فيما ضاع من حقّه
٣٠٨ ص
(١٦٧)
مقتل محمد بن أبي حذيفة
٣١٧ ص
(١٦٨)
و طمع في البصرة بعد مصر
٣١٨ ص
(١٦٩)
ابن الحضرمي في البصرة
٣٢٠ ص
(١٧٠)
مصير زياد بالبصرة
٣٢٣ ص
(١٧١)
و حاول الحضرمي القصر فمنع منه
٣٢٦ ص
(١٧٢)
الإمام و الحمية القبلية
٣٢٧ ص
(١٧٣)
إرسال المجاشعي و مقتله
٣٢٨ ص
(١٧٤)
و قدم قدامة البصرة
٣٣٠ ص
(١٧٥)
خطاب زياد في الأزد
٣٣٢ ص
(١٧٦)
تقرير زياد إلى الإمام
٣٣٤ ص
(١٧٧)
زياد لفارس و كرمان
٣٣٥ ص
(١٧٨)
بقايا تمرّدات الخوارج
٣٣٧ ص
(١٧٩)
و خرج الناجي هالكا
٣٣٨ ص
(١٨٠)
خروج بني ناجية و تعقيبهم
٣٤٠ ص
(١٨١)
و فعلوا كفعل أهل النهروان
٣٤١ ص
(١٨٢)
و واقفوهم عند المذار
٣٤٣ ص
(١٨٣)
قتال خوارج بني ناجية في رامهرمز
٣٤٦ ص
(١٨٤)
و خبر الفتح لدى الإمام عليه السّلام
٣٤٨ ص
(١٨٥)
آخر وقعة مع بني ناجية
٣٥٠ ص
(١٨٦)
قصة مصقلة الشيباني
٣٥٢ ص
(١٨٧)
أرزاق عام (38 هـ) و عطاؤه
٣٥٥ ص
(١٨٨)
و أخوه عقيل عنده ثمّ عند عدوّه
٣٥٧ ص
(١٨٩)
و صهره عبد اللّه بن جعفر
٣٦١ ص
(١٩٠)
غارة النعمان على عين تمر
٣٦٣ ص
(١٩١)
خطاب علي عليه السّلام و جواب عدي
٣٦٤ ص
(١٩٢)
و جدل على دومة الجندل
٣٦٦ ص
(١٩٣)
و العامريّ في السماوة
٣٦٦ ص
(١٩٤)
الغامديّ على الأنبار
٣٦٧ ص
(١٩٥)
ردّ الغامدي و خطب للإمام
٣٦٨ ص
(١٩٦)
خطاب و عتاب آخر
٣٧٣ ص
(١٩٧)
و تشبّث الأشعث بالقشّة
٣٧٥ ص
(١٩٨)
و حلم معاوية بالموسم
٣٧٦ ص
(١٩٩)
كتاب الإمام إلى قثم بمكة
٣٧٧ ص
(٢٠٠)
أمر موسم الحج عام (39 هـ)
٣٧٩ ص
(٢٠١)
غارة بسر بن أبي أرطاة
٣٨٠ ص
(٢٠٢)
تحرّك العثمانيين باليمن
٣٨١ ص
(٢٠٣)
بسر إلى المدينة
٣٨٣ ص
(٢٠٤)
بسر القرشي العامري في مكة
٣٨٦ ص
(٢٠٥)
بسر في الطائف
٣٨٧ ص
(٢٠٦)
بسر في نجران ثمّ في أرحب همدان
٣٨٨ ص
(٢٠٧)
بسر في صنعاء و جيشان
٣٨٩ ص
(٢٠٨)
انقلاب وائل الحضرمي
٣٩١ ص
(٢٠٩)
خبر بسر عند الأمير عليه السّلام
٣٩٢ ص
(٢١٠)
ابن قدامة لابن أبي أرطاة
٣٩٤ ص
(٢١١)
ابن عباس و ابن نمران في الكوفة
٣٩٦ ص
(٢١٢)
ضرب الدراهم الإسلامية
٣٩٩ ص
(٢١٣)
و استعدّ الإمام لغزو الشام
٤٠٠ ص
(٢١٤)
الخلاف في الموسم و مؤامرة قتل الإمام
٤٠٣ ص
(٢١٥)
فنجا معاوية و نجا عمرو
٤٠٦ ص
(٢١٦)
المرادي و صاحباه و الأشعث
٤٠٧ ص
(٢١٧)
ابن ملجم و بيعته الإمام لغزو الشام
٤٠٩ ص
(٢١٨)
فجر مقتل الإمام عليه السّلام
٤١١ ص
(٢١٩)
الإمام عليه السّلام ليلة مقتله
٤١٣ ص
(٢٢٠)
مقتل الإمام عليه السّلام
٤١٥ ص
(٢٢١)
ابن ملجم و الإمام عليه السّلام
٤١٧ ص
(٢٢٢)
و جاء الطبيب، و عاد الحسين عليه السّلام
٤١٨ ص
(٢٢٣)
وصاياه بلفظه عليه السّلام
٤٢٢ ص
(٢٢٤)
كتاب وصيّته عليه السّلام
٤٢٤ ص
(٢٢٥)
وفاته و غسله و دفنه
٤٢٩ ص
(٢٢٦)
خطبة الحسن عليه السّلام في وفاة أبيه
٤٣٢ ص
(٢٢٧)
و خطبتاه قبل البيعة له و بعدها
٤٣٤ ص
(٢٢٨)
ثمّ أقدم على ابن ملجم
٤٣٦ ص
(٢٢٩)
نعي الإمام إلى المدينة و الشام
٤٣٧ ص
(٢٣٠)
بيعة الحسن عليه السّلام بالحرمين
٤٣٨ ص
(٢٣١)
عهد الإمام المجتبى عليه السّلام
٤٤١ ص
(٢٣٢)
كتابه إلى معاوية
٤٤٥ ص
(٢٣٣)
جواب معاوية
٤٤٧ ص
(٢٣٤)
جاسوسا معاوية
٤٤٩ ص
(٢٣٥)
و كتاب ثان
٤٥٠ ص
(٢٣٦)
ابن حرب يبدأ الحرب
٤٥١ ص
(٢٣٧)
خطبة الحسن عليه السّلام للجهاد
٤٥٢ ص
(٢٣٨)
مسير الإمام إلى الشام و مقدّمته
٤٥٤ ص
(٢٣٩)
و سار الإمام إلى المدائن
٤٥٦ ص
(٢٤٠)
معاوية و ابن عباس و ابن سعد
٤٥٨ ص
(٢٤١)
غدرهم و خبرهم إلى المدائن
٤٦٠ ص
(٢٤٢)
رسل السلام و مشورة الإمام
٤٦٢ ص
(٢٤٣)
كتب و شروط للحسن عليه السّلام
٤٦٤ ص
(٢٤٤)
و كتاب و شرط أمان لقيس
٤٦٧ ص
(٢٤٥)
معاوية إلى النخيلة، و بيعة الحسنين عليهما السّلام و قيس و خطبهم
٤٦٨ ص
(٢٤٦)
معاوية في جامع الكوفة
٤٧٢ ص
(٢٤٧)
المعترضون على صلح الإمام عليه السّلام
٤٧٣ ص
(٢٤٨)
الإمام في مجلس معاوية
٤٧٦ ص
(٢٤٩)
الحسين عليه السّلام و المعترضون
٤٧٩ ص
(٢٥٠)
الإمام، و فراق العراق
٤٨٠ ص
(٢٥١)
عاملا الشام على العراقين
٤٨٣ ص
(٢٥٢)
الأشعري و أبو هريرة في الكوفة
٤٨٤ ص
(٢٥٣)
بسر في البصرة في رجب (41 هـ)
٤٨٥ ص
(٢٥٤)
معاوية و الروم
٤٩٠ ص
(٢٥٥)
و الشام أرض مقدّسة و هو كاتب الوحي
٤٩٠ ص
(٢٥٦)
و أمر زياد و معاوية
٤٩١ ص
(٢٥٧)
زياد و ابن عباس في الشام
٤٩٣ ص
(٢٥٨)
زياد مع المغيرة في الكوفة
٤٩٦ ص
(٢٥٩)
معاوية و عمرو و ابن جعفر
٤٩٦ ص
(٢٦٠)
و ابن درّاج على الخراج و الصفايا و هدايا النوروز و المهرجان
٤٩٩ ص
(٢٦١)
موسم الحج و الاحتجاج على الحسن عليه السّلام
٥٠١ ص
(٢٦٢)
عقيصا و عويص أمر الصلح
٥٠٤ ص
(٢٦٣)
هل حجّ ابن العاص و لقى الإمام عليه السّلام؟
٥٠٦ ص
(٢٦٤)
الإمام عليه السّلام في الشام
٥٠٧ ص
(٢٦٥)
بقايا خوارج النهروان في شعبان (43 هـ)
٥١٥ ص
(٢٦٦)
فاستلحق زيادا ليولّيه البصرة
٥٢٠ ص
(٢٦٧)
معاوية و ابن عباس و ابن العاص
٥٢٢ ص
(٢٦٨)
و عاد عمرو فهلك
٥٢٥ ص
(٢٦٩)
و ضعف الفهري في إدارة البصرة
٥٢٦ ص
(٢٧٠)
و عزل ابن عامر عن البصرة
٥٢٧ ص
(٢٧١)
و حجّ معاوية لسنة (44 هـ)
٥٣٠ ص
(٢٧٢)
معاوية و سعد في المدينة
٥٣٢ ص
(٢٧٣)
و ابن عباس و معاوية
٥٣٤ ص
(٢٧٤)
أسامة بن زيد و عمرو بن عثمان
٥٣٦ ص
(٢٧٥)
سعد و معاوية في الطريق و في مكة
٥٣٧ ص
(٢٧٦)
إمرة زياد على البصرة
٥٣٩ ص
(٢٧٧)
و حمل الدؤلي على تنقيط المصحف
٥٤٣ ص
(٢٧٨)
أراد يزيد و رشّحوا غيره فقتله
٥٤٤ ص
(٢٧٩)
المغيرة الثقفي و حجر الكندي
٥٤٦ ص
(٢٨٠)
المغيرة و ولاية العهد ليزيد
٥٤٧ ص
(٢٨١)
المغيرة يكفّر معاوية
٥٤٨ ص
(٢٨٢)
وفد العراق لولاية عهد يزيد
٥٤٩ ص
(٢٨٣)
موت المغيرة و زياد على العراقين
٥٥١ ص
(٢٨٤)
زياد أميرا على الكوفة
٥٥٢ ص
(٢٨٥)
و تعقّب المولى سعيد بن سرح
٥٥٣ ص
(٢٨٦)
مصاهرة معاوية لبني هاشم
٥٥٦ ص
(٢٨٧)
وفود البصرة في عهد سمرة
٥٥٧ ص
(٢٨٨)
قدم المدينة سنة خمسين
٥٦١ ص
(٢٨٩)
و سمّ الإمام عليه السّلام
٥٦٣ ص
(٢٩٠)
مواعظه لجنادة
٥٦٧ ص
(٢٩١)
وصيته إلى الحسين عليه السّلام
٥٦٩ ص
(٢٩٢)
تشييعه و دفنه
٥٧٠ ص
(٢٩٣)
أجمع الأخبار في ذلك
٥٧٢ ص
(٢٩٤)
تأبينه و الحداد عليه
٥٧٦ ص
(٢٩٥)
نعي الإمام في الشام
٥٧٨ ص
(٢٩٦)
و عزل سعيدا و أمر مروان بعد زمان
٥٨٢ ص
(٢٩٧)
نعي الإمام في الكوفة
٥٨٤ ص
(٢٩٨)
وصفه و تاريخ وفاته
٥٨٥ ص
(٢٩٩)
الفهارس الفنّيّة
٥٨٩ ص
(٣٠٠)
دليل الفهارس
٥٩١ ص
(٣٠١)
فهرس الآيات الكريمة
٥٩٣ ص
(٣٠٢)
فهرس الأحاديث الشريفة
٥٩٩ ص
(٣٠٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله
٥٩٩ ص
(٣٠٤)
الإمام علي عليه السّلام
٦٠٠ ص
(٣٠٥)
الإمام الحسن عليه السّلام
٦١٢ ص
(٣٠٦)
الإمام الحسين عليه السّلام
٦١٥ ص
(٣٠٧)
أحد الحسنين عليهما السّلام
٦١٥ ص
(٣٠٨)
الإمام السجاد عليه السّلام
٦١٥ ص
(٣٠٩)
الإمام الباقر عليه السّلام
٦١٥ ص
(٣١٠)
الإمام الصادق عليه السّلام
٦١٦ ص
(٣١١)
الإمام الكاظم عليه السّلام
٦١٦ ص
(٣١٢)
فهرس أسماء المعصومين عليهم السّلام
٦١٧ ص
(٣١٣)
فهرس الأعلام
٦١٩ ص
(٣١٤)
فهرس الأشعار
٦٥١ ص
(٣١٥)
فهرس البلدان و الأماكن
٦٦١ ص
(٣١٦)
فهرس الغزوات و الوقائع و الأيام
٦٦٩ ص
(٣١٧)
فهرس الجماعات و القبائل
٦٧١ ص
(٣١٨)
فهرس مصادر الكتاب
٦٧٩ ص
(٣١٩)
فهرس الكتاب
٦٨٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص

موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٣ - موسم الحج و الاحتجاج على الحسن عليه السّلام

و أما قولك «يا مذلّ المؤمنين» !فو اللّه لئن تذلّوا و تعافوا أحبّ إليّ من أن تعزّوا و تقتلوا!فإن ردّ اللّه علينا حقّنا في عافية قبلنا و سألنا اللّه العون على أمره، و إن صرفه عنّا رضينا و سألنا اللّه أن يبارك لنا في صرفه عنّا. فليكن كل رجل منكم حلسا من أحلاس بيته ما دام معاوية حيّا، فإن يهلك و نحن و أنتم أحياء سألنا اللّه العزيمة على رشدنا و المعونة على أمرنا و أن لا يكلنا إلى أنفسنا، فإن اللّه مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون.

و كأنّ ابن صرد أصرّ على عدم الاستسلام لكلام الإمام، ظانّا الفرق في الموقف بينه و بين أخيه الحسين عليه السّلام، فخرج من عند الحسن و دخل على أخيه الحسين عليهما السّلام و عرض عليه ما عرضه من قبل و أخبره بردّ الحسن غير مقتنع به.

فقال لهم الحسين عليه السّلام: إنها بيعة كنت-و اللّه-لها كارها!ثمّ كرّر عليه أمر أخيه لهم فقال: (و لكن) ليكن كل رجل منكم حلسا من أحلاس بيته ما دام معاوية حيّا، فإن هلك معاوية نظرنا و نظرتم و رأينا و رأيتم‌ [١] فعلموا أن الحسين يتصاغر لإمامه و أخيه الأكبر الحسن عليهما السّلام.

و لعلّ هذا و نحوه بلغ معاوية ناقصا فأراد أن يختبر الإمام هل في نفسه الإثارة لذلك فدسّ إليه دسيسا هو جبير بن نفير الحضرمي الشامي، كما جاء في رسالة محمد بن بحر الشيباني في «علل الشرائع» للصدوق، و وصفه بالشامي جاء في «تاريخ دمشق» قال: قلت للحسن: إن الناس يقولون: إنك تريد الخلافة!فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت و يحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه، ثمّ اريدها-أو قال: -أثيرها بأهل الحجاز؟!أو قال: بأتياس الحجاز [٢] ؟!


[١] الإمامة و السياسة ١: ١٦٣-١٦٥، و فيه: و معك مائة ألف مقاتل!تحريفا منفردا به.

[٢] أنساب الأشراف ٣: ٥٣، الحديث ٥٨، و تاريخ دمشق لابن عساكر، الإمام الحسن عليه السّلام:

٢٠٥ الحديث ٣٣١ و ٣٣٢. و في علل الشرائع ١: ٢٥٨ آخر باب ١٥٩ قال: يا تيّاس-